السبت، 29 مارس 2014

تأملات في الجزء الخامس والعشرين.. للدفعة 1-2-3

بسم الله الرحمن الرحيم

احتوى الجزء الخامس والعشرون على سورة :
الشورى و الزخرف والدخان والجاثية
والتأملات الفائزة فيه والمختارة ... هي :



1/"وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئا , " وهو الذي ينزل الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته " يقبل توبة العبد و ينزل الغيث وكلاهما بعد قنوط العباد يأتيهم كرم الإله سبحان جل وعلا :"
أنفال الدوسري

2/ ( الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو الا المتقين)يلحظ المتدبر أن اختيار لفظ ( الأخلاء) من بين كل معاني الصداقة الواردة في اللغة له عمقه ومراده فالخلة هي الوداد الصادق والصحبة الحقيقة الحميمية وليس هناك لفظة أخرى تفي بهذا المعنى سوى هذه اللفظة، ثم نلحظ الجمع في اللفظ فلم يعبّر بالمثنى ( الخليلين) بل الجمع الذي يدل أن هذا الحب الصادق الذي يضم جماعة من المتقين  بنفس الدرجة عزيز وهنا يتجلى الإعجاز في مدى القرب الذي ينفع المتقين ، فأبى الله أن يجعل أعظم مفرق وهو الموت مفرق لأولئك وجعل نهاية خطوات هذا الحب  الصادق جنات النعيم، نسأل الله من فضله
رغدة كردي


3(  "الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز"ومن لطف الله سبحانه بعبده أنه إذا علم أن الدنيا وكل ماينافس عليه اهلها تقطع عبده عن طاعته أو تحمله على معصيته فإنه سبحانه يصرفها عنه ويقدر عليه رزقه ،فاللهم نسألك أن تلطف بنا وبعبادك المؤمنين ياأرحم الراحمين .  )
فاطمة السحيباني

والتأملات هذا الشهر كان أكثرها يحوم حول لطف الله تعالى ,
 يبدو أنها أثرت في القلوب, نسأل الله من لطفه في حياتنا ومماتنا وشأننا كله
 
قال تعالى : ( الله لطيف بعباده ) افتتاح آية يزيد المرء تعلقا بخالقه ومحبة له عز وجل , وتكررت في السورة أكثر من مرة فسبحان اللطيف الخبير
حنان النحاس

الزخرف ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ) نسأل الله اللطيف أن يلطف بنا ويحفظنا ويعننا على ذكره وشكره وحسن عبادته ويرزقنا وأزواجنا الرفقه الصالحه التي تعيننا على ذلك .
منال الحمد 

{الله لطيف بعباده}لطيف بك ياابن آدم سواء رزقك ام ضيق عليك في الرزق فهو اعلم بك من نفسك كثير اللطف بك لطيف بالمطيعين والعاصين حيث لم يمنع عنهم رزقه ولم يعذبهم ،،
ريم السحيباني

{ ولو بسط الله الرزق لعباده لبغوا في الارض ولكن ينزل بقدر ما يشاء انه بعباده خبير بصير } لطف الله يحيطنا في كل امور حياتنا حتى الرزق من لطف الله ان قدره لنا كلاً بما يناسب حاله وبه يستقيم دينه
رهف الربيعان

( مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ ۖ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ )  لطف الله سبحانه وتعالى !
نورة الدوسري


( ولكن جعلناه نوراً نهدي به من نشاء من عبادنا) القرآن نور وهدايه وبصير ينير بها الله قلب العبد ،فإذا ثقلت على قلوبنا آيات القرآن وشعرنا بالمشقه فعلينا ان نراجع انفسنا عسى ان لا نكون ممن يبعدهم الله عن نور القلب وهدايته ،اللهم اهدنا وانر طريقنا بالقرآن ولا تجعلنا من الخاسرين الضالين غادة الغنايم

يا من رزقت بالبنات ، ويا من رزقت بالبنين .. يامن رزقت بكليهما.. يا من لم ترزق بشيء من الذرية.. ثق بعلم الله وحكمته فقد اختار لك الخير .. فهو القديرعلى أن يرزقك ما تظنه خير لك لكنه العليم بحالك وما هو خير لك..(لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكراناً وإناثا ويجعل من يشاء عقيماً إنه عليم قدير)
 
زهراء أحمد

(والذين ءامنوا مشفقون منها  ) شدة شفقتهم وخوفهم من يوم القيامه مع انهم مؤمنون  اللهم اجعلنا من الامنين
أروى القرني

قال تعالى : وقالوا لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا أنطقنا الله " مما يزيد حسرة العاصي أن يشهد عليه أعضاء جسده بوقوعه في المعصية ولا يستطيع ردها وهذا يجعلنا  نراجع أنفسنا قبل الوقوع في المعصية والمبادرة بالتوبه مما سبق وعدم التسويف .
نورة الصالح

سورة الشورى , الآية 28 , قوله تعالى : " وَهُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِن بَعْدِ مَا قَنَطُوا وَيَنشُرُ رَحْمَتَهُ ۚ وَهُوَ الْوَلِيُّ الْحَمِيدُ " , بعد الجدب والقحط وقنوط الناس وحزنهم, ينزل الله المطر الغزير, وينشر سبحانه رحمته, فيتحول حالهم مستبشرين فرحين, وكذلك الحال مع العبد, فقد تضيق به الأرض بما رحبت, ويزداد حزنه وألمه, ثم يفرج الله عنه كربه, ويعطيه خيراً كثيراً, وينشر رفقه وإحسانه, والله هو وليُّنا وخير مولى لنا, وهو الحميد في كل حال.
مها الغزي

(إنا كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ) سورة الجاثية آيه٢٩هذه الآيه الكريمة لابد أن نستشعر معها مراقبة الله لنا، وأن كل صغيرة وكبيرة نقوم بها مسجلة علينا في كتاب و سوف نحاسب عليها يوم القيامة خيراً كانت أو شراً.
أ.عائشة فلاته

قوله تعالى: ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ) تلك السيئات التي نراها صغيرة وبسيطة قد تجعل بيننا وبين أعلى الجنة درجات !
ريم العمود 

((وقيله يارب إن هؤلاء قوم لايؤمنون ، فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون ))  شاكيا الرسول لربه ومتحسرا على عدم ايمان قومه وانهم جعلوا لله الشريك رد قائلا فاصفح عنهم وقل سلام اي اعفوا عنهم ولايبدر منك الا السلام والاحسان والخطاب الجميل والله سبحانه  قادرا على معاجلتهم بالعقوبه ولكنه حليم يستأني بالعباد لعلهم يتوبون ويحسنون
غيداء السناني

إختر من الأصحاب الأتقياء كي يكونوا معك في الدنيا والأخرة ولاتصاحب صاحب المعصية فيجرك لها ويتبرأ منك يوم القيامة ..! قال تعالى (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدوإلاالمتقين )
حسن الفقيه

(تكاد السموات يتفطرن  من فوقهن والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في الأرض ....)
فالملائكه فطرت على ألا تعصي الله ولما كانت الملائكه لا تتلبس بذنب لم يرد في القرآن استغفار الملائكه لنفسها بل تستغفر لغيرها وقال تعالى(ويستغفرون للذين آمنوا..)*من فوائد الشيخ صالح المغامسي  (تأملات قرآنيه في سورة الشورى)
منى العمودي

( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ) أي: ليس يشبهه تعالى ولا يماثله شيء من مخلوقاته، لا في ذاته، ولا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، لأن أسماءه كلها حسنى، وصفاته صفة كمال وعظمة، وأفعاله تعالى أوجد بها المخلوقات العظيمة من غير مشارك، فليس كمثله شيء، لانفراده وتوحده بالكمال من كل وجه. ( وَهُوَ السَّمِيعُ ) لجميع الأصوات، باختلاف اللغات، على تفنن الحاجات
نضال العبدالكريم


{واستقم كما أُمرت ولا تتبع أهواءهم ..} بداية التغير هو أن يبدأ الإنسان بنفسه بالاستقامة على الدين ، وأن لا يستهين بأمور بسيطة يبدأ بها فلعلها تحيي أمة بسائرها !!  {ولا تتبع أهواءهم } ذكر السعدي-رحمه الله- في تفسيره لهذه الآية " أي أهواء المنحرفين عن الدين " وأيضا هواء النفس ، فكل ما تميل له النفس غالبًا لا يوافق الاستقامة وأعظم تغير وبداية يبدأها الإنسان أن يجاهد هواه ولا يتبعه ! أسيل الشايع


اية 44 من سورة فصلت هذه الايه عظمية جدا ذكر فيها الرحمن رحمته ولطفه وجزيل نعمته ان انعم على عباده بنعمة عظيمة نعمة القران الكريم والاعظم من هذا انه باللغه العربية ,فمن حق الله علينا تلاوة هذا القران وتدبره ولكن اين حال بعضنا اليوم؟اين قرائتهم للقران الا يعلمون انه يشفي مافي الصدور ؟؟
نوف السويد

..آية الشهر ..
الآية الفائزة باختياركم للجزء الخامس والعشرون
لم تكن واحدة بل كانت اثنتان إذا  تساوى عدد المختارات:
كلا الآيتين في سورة الزخرف وبينهما تقارب في المعنى والمسافة
فالأولى قوله تعالى {الأخلاء يمئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين } 67
والثانية قوله تعالى : {ادخلوا الجنة أنتم وأزواجكم تحبرون} 70
رزقنا الله صحبة الاخيار وجمعنا بهم في مستقرّ رحمته

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق