بسم الله الرحمن الرحيم ..
الغاليات .. أعضاء مسابقة التفسير في عامين ..
تحيّة عذبة نستفتح بها أولى تدوينات هذه المسابقة المباركة ..
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أولاً ..
أولاً ..
الهدف من إنشاء هذه المدونة التي ستتألقُ بأحرفكم ,,
أن ننثبّتَ حديث قلوبكم وتأملات نفوسكم في آيات الله العظيمة
المباركة ..
لنتشارك سويةً في قرائتها فلربما استشعرت إحدانا الفوائد
والتأملات ووقرت في قلبها أكثر ممن قالها نفسه ..ولربما يستفيد منها أي عابر ٌعبر هذه الشبكة الواسعة الأرجاء
فتوافق قلبه أو تفتح له باباً من أبواب الخير ونرجوا أن يكون بذلك لكم حسناتٌ جارية حتى بعد أن ننتهي من مشروعنا المبارك بل
حتى بعد أن نخرج من هذي الحياة ..
سائلين الله العليّ القدير أن يرزقنا الإخلاص في القول
والعمل , وأن يجعلنا من أهل القرآن الذين أحبوه فلزموا تلاوته وتأمله
حتى فتح لهم من فتوح العارفين ما يجعلهم من السعداء في الدنيا والآخرة ..
ثانياً :
نفتتح مدونتنا باسم الله الرحمن الرحيم ..
ثمـ
بتأملات في الجزء الثالث عشر
ويحتوي الجزء الثالث عشر : سورة يوسف , وسورة الرعدِ و سورة
إبراهيم ..
فضّل
البعض مع السؤال الأخير اختيار الآية نفسها التي أثّرت فيه وكفى بكلام الله واعظاً , وكتب
لنا البعض الآخر مشكوراً تأملاته اللطيفة ,
فاخترنا
أكثر 3 تأملات متميزة ثمّ سردنا بعض تأملاتكم الجميلة وليست كلها وراعينا في الاختيار النقاط
التالية :
- اقتصرنا في اختيار التأملات على الأفكار التي لم تتكرر كثيراً ..
- وحينما يتفق الكثير من المشاركات في تأمل آية معينة نختار منهاً واحداً يغني عن التأملات التي شابهته وتدور في نفس معناه فالهدف أن يصل المعنى من الآية..
- استبعدنا من يسرد التفسير أو يذكر المعاني فقط ولم ينقل تأمله فيها ..
أخيراً : فوق هذا وذاك , نرفقُ اعتذارنا مقدماً عن أي تقصير يبدو فنحن نحاول بجهد بشري أن نتحرى الصواب , والهمّ الأكبر أن نجتمع على كلام الله ونتداول مواعظه وآياته .. تقبلوا تحية .. فريق المسابقة ..
الـتأمل الأول لأ.منيرة
الجبر
الآية هي 22 من سورة إبراهيم حين قال الحق
تبارك وتعالى : وقال الشيطان ...... إلى آخر الآية حيث أشعر أن التمعن فيها يقود إلى
المحاسبة.هذه الآية تقطع نياط القلب حين نتأملها، حيث سماها المفسرون بخطبة الشيطان
ففيها تقرير مباشر يبدأ بقوله تعالى : وقال الشيطان لما قُضي الأمر ، وقوله تعالى قضي
الأمر تُشعرنا باستحالة العودة وبتوقف العمل
وأن المهلة انتهت فقد انتهى وقت التكليف وجاء وقت الحساب لينظر الإنسان إلى
ذلك الذي كان يؤزه أزا ويغويه وهو يتبعه غير آبهٍ بآيات الله ونصح الناصحين حيث يعلنها
الشيطان مدوية : إن الله وعدكم وعد الحق ، انها كلمات توقظ النائمين ولكن هيهات فليس
لها قيمة البته إلا زيادة الحسرة والندامة على ما أسلف المرء من تفريط وتزداد تلك الحسرة حين يقول : ووعدتكم
فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي وكأن الشيطان يريد أن
يقول لهم : لم أنقذ نفسي من النار فأنقذكم ولكنني عصيتُ فأردتكم معي وأُخرِجت من النار
فأردتكم أن تخرجوا معي . وتزداد المأساة ويتضاعف الألم حين تُدوي كلماته معلنة تبرؤه
التام منهم وأنه لاشأن له بهم ولن ينفعهم : ماأنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي ثم يثني : إني كفرت بما أشركتمون من قبل !!لاإله
إلا الله : إنه الحق تبارك وتعالى يخبرنا بما سيحصل لامحالة وأن الشيطان هكذا سيكون
موقفه منا ان اتبعناه وبالرغم من ذلك نرى أتباعه
في تزايد واعراض الناس عن الحق يكبر ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
، فلو أنهم أُخبروا أن غدا سيكون الجو باردا أو ماطرا لاتخذوا احتياطاتهم ولصدّقوا
من قالوا ذلك ، أفلا يصدّقون الحق المبين ؟ هذه الآية كلما قرأتها انتابني رعب وخوف
لأن الإحساس بالخذلان أمر كريه نسأل الله أن لايّسمعنا تلك الكلمات من الشيطان وأن
نكون من أتباع الرحمن الذين لهم الحسنى وزيادة
أ.منيرة الجبر!
أ.منيرة الجبر!
التأمل الثاني لأختكم غيداء القاضي :
في قصة نبي الله يوسف عليه السلام أثرى
الشيخ - رحمه الله - فيها من الفوائد الجليلة وكأني لأول وهلة أقرأ هذه الآيات , ومنها
ما نبه إلى أن الجمال جمال الأخلاق والجوهر لا الظاهر , فنبي الله يوسف عليه السلام
بحسن خَلْقه ؛ افتتنت به النساء , حتى أودع في السجن , وبحسن خُلُقه وعلمه ملك
خزائن الأرض فالعلم النافع هوميدان المتسابقين
لرضوان الله وجنته جعلنا الله وإياكم منهم ..
التأمل الثالث لأختكم هند سعد
قوله تعالى {إنه من يتق ويصبر فإن الله
لايضيع أجر المحسنين } المرء في حياته معرض للفتن والمحن والبلايا ، ولاينصع نور الإيمان
ويرسخ اليقين الا بالتمحيص والمماحلة .وكما قال شيخ الاسلام " العوارض والمحن
هي كالحر والبرد ، فإذا علم العبد أنه لابد منهما لم يغضب لورودها ، ولم يغتم لذلك
ولم يحزن " فإياك وإياك ان تستطيل زمان البلاء ،فتضجر من كثرة الدعاء ، فإنك مبتلي
بالبلاء متعبد بالصبــر " جعلنا الله وإياكم من عباده الصابرين الشاكرين في السراء
والضراء
آية الجزء
وهُنا نعرض لكم أكثر آية وقع عليها الاختيارمن قبلكم و وآية الجزء الماضي الجزء 13 كانت قوله تعالى :
{الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوبْ}
ولمن أرادت أن تبحر مع مزيد من التأملات اللطيفة ..
فلما أن جاء البشير ألقاه على وجه فارتد
بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله مالا تعلمون ، قالوا يا أبانا استغفر لنا ذنوبنا
إنا كنا خاطئين " فائدة : عندما يريد الإنسان أن يطلب عليه أن يختار الوقت المناسب
للمطلوب منه فهؤلاء إخوة يوسف طلبوا من أبيهم أن يستغفر لهم وهو في شدة فرحه ، حيث
جاءت تلبية طلبهم وحصلت لهم الإجابة من والدهم حيث قال : " سوف أستغفر لكم ربي
إنه هو الغفور الرحيم " .
أنفال الدوسري
لا أذكر آية محددة، سورة يوسف بأكملها
كانت منهج تربية وليست مجرد تفسيرٍ يُقرأ!جذبتني بلاغة وفصاحة يوسف وأبيه، وكيفية إنتقاء
الألفاظ والكلمات التي ربما لا نلقي لها بالاً لكنها تعني معنًا خفيًّا داخلها.عشت
مع هذه السورة، وخرجت بفوائد عدة خططتها على كتابي.
روان الزغيبي
قآل تعآلى ( قل يآعبآديَ الذين أسرفوا
على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إن الله غفور رحيم )الآية
التي أثرت في نفسي من سورة الرعد " وإنّ ربّك لذو مغفرةٍ للناس على ظلمهم
" ! ولا أذكر معناها تمامًا كما كتب ابن سعدي ولكن فيما أذكر : أن ابن آدم يعصي
الله فلا يزال الله يدعوه إلى بابه ويجرم ويخطئ ويرزقه الله الخير ! فإن تاب فإن الله
حبيبه لنه يحب التوابين والمتطهرين وإن لم يتب فهو طبيبه وقد يبتليه بالمصائب ليطهره
!
رزان السديس
قوله تعالى في سورة الرعد :( جنات عدن
يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب *
سلام عليكم بما صبرتم فنعم عقبى الدار ..) يا لله ما هذا النعيم .. تأملي معي .. أنت
في الجنة مع من تحبين من أقاربك الصالحين .. والملائكة يدخلون عليكم من كل باب يهنؤنكم
بالسلامة والنجاة ( سلام عليكم بما صبرتم ) فنعم عقبى الدار ... يزيد فينا يقينا وإيمانا
بفضل الصبر والتقوى .. نسأل الله أن يجعلنا من أهل لجنة ويعلمنا الصبر ابتغاء مرضاته..
حنان النحاس
أنزل من السماءِ ماءً فسالت أوديةٌ بقدرها
فاحتمل السيلُ زبداً رابياً ومما يوقدون عليه
في النار ابتغاء حليةٍ أو متاع زبدٌ مثله كذلك يضرب الله الحقَّ والباطل فأمّا الزبد
فيذهبُ جفاءً وأمّا ماينفع الناس فيمكثُ في الأرض كذلك يضربُ الله الأمثال ( تشبيه القرآن الذي انزله
الله على الرسول لحياة القلوب بالماء الذي انزله الله لحياة الأرض ، فالخير والهدى
الذي يحصل عليه الناس من القرآن كالخير الذي يُنتفع به من المطر .. وتشبيه القلوب وتفاوتها
في الانتفاع بالأودية التي تسيل فيها السيول :"" فالوادي الكبير المتسع كالقلب
الكبير ، والوادي الذي يأخذ القليل من المطر كالقلب الذي يأخذ القليل من الخير ، هذا
التفاوت في الاتفاع بالمطر كالتفاوت في الاتفاع من العلم !
تأسرني بلاغة هذا الوصف وتجعلني اكرره
كثيراً .. ويطرق سمعي كلما اشتد الباطل وكلما زادت الفتن .. حتى كلما رأيت صوت الحق
ضعيفاً ،حتى الشبهات والشهوات التي تحصل في القلب كالزبد الذي يعلو الماء .. وكيف أن
الزبد يكدّر الماء حتى يزال ويبقى ماينفع الناس من الماء الصافي والحلية الخالصة
..الحق ثابت باقي ، والباطل لابد أن يضمحلّ يوماً يوماً ما .. سيظهر الحق ويزهق الباطل
، إن الباطل كان زهوقا.
العنود الدعيلج
وضع و حال الكفار يوم القيامة و الذي ذكر
في نهاية سورة ابراهيم تجعلنا نحمد الله على نعمة الهداية و نرجو من الله السلامة و
الفوز في الآخرة
أسماء اليحيى
الآيه:(الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر
الله الا بذكر الله تطمئن القلوب) في ذكر الله
طمانينة القلب وحياة النفس وبه تحصل السعاده وتسكن الارواح وتهدء النفوس وينجلي عنها
كل مايكدر صفوها وذلك اما بالتسبيح والتهليل والتكبير او بقراءة القرآن وذلك لايكون
الالمن آمن بالله واتبع رضوانه اللهم إنا نسئلك من فضلك العظيم
ريم السحيباني
في سورة ابراهيم ايه (41) : {رَبَّنَا
اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسَابُ} : عليهم
السلام حتى في دعائهم عندهم فقه الاولويات
..
ريم الغنايم
لم أعرف حقاً أيُ اية اختار ... لعل في
قوله تعالى ( وقال يا أبتِ هذا تأويل رؤياي من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بي إذ
أخرجني من السجن وجاء بكم من البدو من بعد
أن نزغ الشيطان بيني وبين إخوتي) لطف عجيب وعفو حقيقي من نبي الله يوسف إذ لم يذكر
حاله في الجب تأكيداً لعوفه عن إخوته وذكر
بدل ذلك حاله في السجن .. ولم يقل بعد
أن نزغ الشيطان بإخوتي بل جعل الذنب مشتركاً بينه وبينهم .. هي رسالة لنا أن العفو الحقيقي إنما يكون هكذا فلا
داعي أن تظهر فضلك على المخطئ ,وكذلك عليك
تنسى كل ما حدث لك بسببه,وأن تتودد وتتلطف مع المخطئ .. واخيراً تذكري قوله تعالى
( وليعفوا ولصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) ..
ريم
القرعاوي
قوله تعالى على لسانِ إبليس لأهل النار
: ( وماكان لي عليكم من سُلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي ) , لفتني قول السعدي أنهم
ما اتبعوا الشيطان إلا تحقيقاً لأهوائهم وشهواتهم , أي أن شهواتهم وافقت أوامر الشيطان
فاتبعوه والعياذ بالله , ولم يتبعوه حباً ورغبةً فيه , لأن الفطرة السليمة تنافي ذلك
.. بينما المسلم التقي المطمئن يبني علاقته مع الله على حبٍ ورجاء , فتراه يسارع إليه
مشتاقاً متلهفاً , ويصبر على همومه طمعاً فيما عنده , يسارع في الخيرات والطاعات وإن
لم توافق هواه؛ لأنه على يقين قوي لايتزعزع أن ماعند الله خيرٌ وأبقى .. فشتان بين
من اتبع ربِ البرية حباً وخوفاً ومن اتبع أشر الخلق ..
ريمة المديفر
" وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها
" مهما سلب الله منا من النعم تظل نعمهم علينا عديدة لا حصر لها وحتى أن بعض المصائب
تكون نعمة لعبد لا نقمة ، فيجب علينا شكر الله على نعمه و العمل بما يرضى .
زهرة الثبيتي
(قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما
لا تعلمون) ثقة و يقين نبي الله يعقوب عليه السلام بربه عظيمة و لم تتغير بالرغم من
طول غياب يوسف و كان متيقنا من فرج الله
أ.عائشة فلاتة
من خلال قراءتي لتفسير هذا الجزء وبالأخص
سورة الرعد وإبراهيم تبين لي أن كل آياتها تدعو للتدبر والتفكر وفيها من العبر الشئ
الكثير ومن أكثر الآيات التي وجدت في تفسيرها الأثر في نفسي قوله تبارك وتعالى"أفمن
يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى ,,,,إلى قوله "سلام عليكم بما صبرتم
فنعمى عقبى الدار"فالله سبحانه بين أن من يقوم بهذه الأعمال الصالحات بشرط ان
تكون خالصة لوجهه فإنه يستحق رحمتة وفضله وجنته،ولهذا فعلى الإنسان محاولة حث نفسه
على أن يتصف بأوصاف المؤمنين هذه لعل أن تشمله رحمة ربه فيكون من الفائزين بعقبى الدار
جنات عدن,,،،فاللهم اجعلنا من أهل هذه الأيات ووالدينا وأهلينا وأزواجنا وذرياتنا وإياكم
والمؤمنين أجمعين ..اللهم آمين آمين
فاطمة السحيباني
الجزاء من جنس العمل فمن يجعل بينه وبين
الله وقاية بفعل الاوامر واجتناب النواهي يقيه الله شر نفسه وميله الى الهوى .. قوله
تعالى (كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء انه من عبادنا المخلصين )
فوزية علي
سورة يوسف هي سلوى لليأسين .. وبعد هذا
التدبر أهدتنا مفتاح صبرٍ ! قال تعالى (فصبر
جميل والله المستعان على ماتصفون ) وقوله (فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا
) وقوله :(ومن يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ) إنه الصبر الجميل () فالصبر
درجات وأعلاها الصبر الجميل و يتفاوت الناس بصبرهم:الصبرعلى الإبتلاء | الصبر على أقدار
الله المؤلمة |الصبرعلى شهوة النفس | الصبر على الأذى | الصبر على الظلم .... جميعها
جمعت في يوسف عليه السلام ! فتذكري أخيتي قصة
يوسف علية السلام كلما ضاقت عليك الأرض بما رحبت ، بأنه ما كان ليكون ذلك { الملك
} إلا بالصبر فقد مكث في السجن سنون طوال .. ولكنه صبر فجزاه الله بأن أخرجه عزيزا
مكرما ! وبصبر والده رد الله إليه بصره !
الصبر الجميل يأتي بِـــ (الجميل ) ~
ليلى الشهري
أثر
فيني حقا تفسير قصة يوسف عندما أتى إليه رسول الملك يخبره بأن الملك يريده أن يخرج
من السجن و لكن يوسف امتنع عن الخروج ..هنا
أقف متعجبه متفاجئة من حاله فكيف لايخرج
وهو مكث في السجن سنين ليست عام ولا عامين ولا شهور تعد بل مايقارب التسعة سنين وأكثر
بين أربع جدران حبيس بينهم لا أنس دائم ولارفيق باق.. لكن حقا موقف يوسف العظيم ((
الامتناع عن الخروج )) لتثبت براءته وهنا نرى
صبره وثباته على الحق وهذان الأمران أفتقدها
كثيرا في زماننا هذا حقا ...اللهم أرزقني صبر يوسف عند البلاء
منيرة الخراشي
في سورة إبراهيم قوله تعالى: (إلى صراط
العزيز الحميد) القارئ لكتاب الله يدله الكتاب إلى صراط
الله فيكون عزيز بالله وقوي ولو كان وحده ومحمود في أموره وعاقبته حسنه.
مها الغزي
(الذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله
تطمئن القلوب)دائمًا هذه الآيه تستوقفني مُوجعة جدًا! إذا حلّت بالانسان مُصيبة عجبًا
له يترك ربه ويلجأ للبشر!لا أحد يريح القلب ويُسكن النفس غير خالقها! فبذكر الله تطمئن
القلوب().
نورة الشايع
(يَابَنِيَّ اذْهَبُواْ فَتَحَسَّسُواْ
مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَاْيْئَسُواْ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَاْيْئَسُ
مِن رَّوْحَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ )
حقيقةً أية أثرت في نفسي كثيراً ! فإذا
كان يعقوب عليه السلام يفقدُ ثلاثةٌ من أبنائه ، ويقول بِكل إيجابية يا أبنائي اذهبوا
فابحثوا عنهم لا تيأسوا ولا تقنطوا مادمتم مع الله ، وتلجؤون إلى الله ، فإذا كُنا
مِن أبسط مصيبة نجزع ..ونتسخط ونفقد الأمل ، ونغفل أن الله ما أصابنا بهذا الأمر إلا
ليفرحنا بأعظم منهرهف الربيعان
قال تعالى(انما اشكو بثي وحزني الى الله....)
قد تشعربالحزن على أمر ما وقد تبكي بكاْء
الطفل وقد تنام والله لا ينام عن تدبير أمورك ! تمهل إنه يدبر لك في الغيب أمور لو
علمتها لبكيت فرحا لا تحزن أبدا فالدنيا ليست بإردتنا وإنما بأمر الله و أمر الله كله
خير
منى العامودي
(ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)
فهل أدركتم ذلك أيها الظالمون لأخوانكم المسلمين فهذا أعظم ظلما من غيره فالله يراك
فاتقه
سارة العيسى
قوله تعالى : ( وما أكثر الناس ولو حرصت
بمؤمنين ) غير تعليق السعدي رحمه الله عليها ، أذكر تعليقا من مباركه : أن الحق لا
يستدل عليه بالكثره ـ ولو كان كذلك لكانت الأمم قد استجابت لأنبيائهم الحق الذين جاءوا
بأعلى حق .. لكنهم في الحقيقة كما قال عنهم النبي صلى الله عليه وسلم (عرضت علي الأمم
فجعل يمر النبي ومعه الرجل والنبي ومعه الرجلان والنبي ومعه الرهط والنبي وليس معه
أحد )فيارب اجعلنا ممن ”لا يغرهم في طريق الباطـل كثرة الهالكين. ولا يوحشهم في درب
الحق قلة السالكين“*
مرام العبداللطيف
قال تعالى:{لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّن بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ
خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللّهِ .... } الرعد المحافظه على صلة العبد بربه
.بآداء العبادات ثم المحافظة على الأذكار، سبب لتحصين المؤمن وحفظه .منها ،الملائكة
المرسله بأمر الله تدفع عن المؤمن الكوارث والمصائب العابره ،بأمر الله وإذا أراد الله
أمر لا راد لقضاءه .نسأل الله رضاه والحفظ والسلامة من كل شرولأزواجنا وذرياتنا والمسلمين
والمسلمات .
منال الحمد
قَالُوا إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ
لَهُ مِنْ قَبْلُ فَأَسَرَّهَا يُوسُفُ فِي نَفْسِهِ وَلَمْ يُبْدِهَا لَهُمْ قَالَ
أَنْتُمْ شَرٌّ مَكَانًا وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا تَصِفُونَ ( 77 ) اثرت فيني هذه
الايه كثيرا وخصوصا عندما كتم يوسف هذه التهمه واسرها في نفسها مع قوة وقعها ع النفس
لان الاتهام مهما كان لابد لانسان ان يدافع عنه لكن يوسف عليه السلام كتمها في نفسه
وصبر.... اللهم ارزقنا هذا الصبر والكتمان
هيا العجلان
الايات في هذا الجزء تحمل من معاني التدبر
ما يلين القلب القاسي ويتعظ به الفؤاد الغافل فنقف تارة مع ( يدبر الامر ) وتارة نبحر
مع قصة يوسف عليه السلام وتمكين الله عزجل له وكيفية ثنائه ( رب قد اتيتني من الملك
وعلمتني من تأويل الاحاديث ) ثم نقف مع اصحاب
الجنه ونيلهم النعيم جزاء صبرهم على شهوات انفسهم بقوله تعالى( سلام عليكم بما صبرتم
فنعم عقبى الدار ) فهل بعد هذا النعيم من نعيم "" ارزقنا يالله جنتك وتدبر
كتابك والعمل بما فيه () ,
هيا الهديان
ا(اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ
وَالْأَرْضَ ، وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَخْرَجَ بِهِ مِنَ الثَّمَراتِ رِزْقاً
لَكُمْ وَسَخَّرَ لَكُمُ الْفُلْكَ لِتَجْرِيَ فِي الْبَحْرِ بِأَمْرِهِ ، وَسَخَّرَ
لَكُمُ الْأَنْهارَ. وَسَخَّرَ لَكُمُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ دائِبَيْنِ ، وَسَخَّرَ
لَكُمُ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ. وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ ، وَإِنْ تَعُدُّوا
نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها. إِنَّ الْإِنْسانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ) سورة ابراهيم
32-34 .. ان الله يعدد نعمه على البشر كافة ، المؤمن منهم والكافر ، والبار والعاصي
,وإن من رحمة الله أنه أتاح للكافر بنعمه, نعم الله في هذه الأرض.
نورة الفارس
ختام قصة يوسف عليه السلام كان مؤثرا فعلا
من كل أبطال القصة ( الأب ، الابن، الإخوة) ،يقين الأب ، إيمان الابن ، خضوع الأبناء،
تواترت أحداث القصة لتبين و تؤكد قاعدة (لايمَكّن حتى يُبتلى) ، فبعد قصة طويلة من
الابتلاءات جاء التمكين ، وبهذا يكون طعمه أحلى و ألذ بعد أن يجرب الإنسان مرارة الضعف
و الانكسار ، ورؤيا يوسف عليه السلام في بداية القصة ثبتت الأب أكثر و كانت من المبشرات
التي جعلت يعقوب يترقب تحققها يوما ما ، وأما الإخوة فقد كانت المراحل التي مر بها
يوسف درسا خُلقيا لهم .
رغدة كردي
ونلقاكم مع تأملات الجزء الرابع عشر ..
ملاحظة : نرحب بتعليقاتكم على التأملات في خانة التعليقات (:
