بسم الله الرحمن الرحيم
التأملات الفائزة والمختارة للجزء السابع عشر ...
والذي يحوي سورتي : الحجّ والأنبياء ..
هي ...
1/ يقول الله تعالى
في سورة الأنبياء:( لايسمعون حسيسها وهم في مااشتهت أنفسهم خالدون) واصفا لأهل الجنة
نسأل الله أن يجعلنا من أهلها، أتذكر وأنا أقرأ هذه الآية إذا أنعم الله على العبد
بنعمة وتلذذ بها في الدنيا ، ماهي الجوانب التي تكدر سعادته بنعمته !
٢- يقين المؤمن أن لذة النعيم في الدنيا زائلة ، تحد من فرحه بها
كي لايركن لها .
وهذين الأمرين نفاهما الله عن أهل النعيم في الجنة الأبدية فهم
لايرون أهل العذاب ولاحتى يسمعون حس النار كيف يأكل بعضها بعضا إذا دخلوا الجنة إلا
في موضع مخصوص عندما يكشف مابينهم وبين أهل النار فينظرون لمن امتحنوا ويشفع الاصدقاء
لأصدقائهم، أما عدا ذلك فهم مشغولون بنعيمهم منغمسون فيه أشد الانغماس نسأل الله من
فضله.
تؤكدها ( في) فقال ربنا( في مااشتهت أنفسهم خالدون) تمام الانغماس
و التلذذ بالاستغراق في الحرف ( في) فلم يكن ( مع) ، كذلك قوله ( ما اشتهت) وما لغير
العاقل وقد تشمله، ليدل على أنهم فيما لاعين رأت ولاأذن سمعت يتنعمون ويزدادون من المتاع.
، ضامنون أن هذا النعيم لا انقضاء لمدته ولاحرمان لمن حصل عليه فهو أبدي خالد ، يارب
بلغنا ولاتحرمنا.
فعلام إيثار الشهوة المنقضية و التضحية بالأبدية يامن ارتكبتّن
ماقال فيه رسولنا صلى الله عليه وسلم ( لايدخلن الجنة ولايجدن ريحها)؟؟ ؟؟ نسأل الله
السلامة.
رغدة كردي
2/ ( و جعلناهم أئمة يهدون بأمرنا و أوحينا
إليهم فعل الخيرات و إقام الصلاة و إيتاء الزكاة و كانوا لنا عابدين )
العبودية ركيزة
القوة و الصلاح و الإصلاح. و هي أساس ثبات الأنبياء و قوتهم. فلا تجد نبياً ، أو
عالماً له قبول إلا و له في التعبد شأن.
ريم التميمي
3/ (وجاهدوا في الله حق جهاده)، استمرار الجهاد ومجاهدة النفس ليست مختصة في الحج بل هذه سمة الدين كما
أن الفروض على العباد ليست شاقة لكن تحتاج لقوة وجهد ..أسأل الله أن يعيننا
")
سارة باوزير
~
ومع التأملات المميزة ,, أبحري =*)
" يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم "(التقوى ) سلاح
المؤمن من اعتداءات المضلِّين , ودرعه المتين عن شهوات النفس وشبهات الدِّين , واخيراً أمانه يوم الدِّين ؛ فتزودوا إخوتي فإن خير الزاد التقوى .. قال طلق
بن حبيب في التقوى: هي العمل بطاعة الله على نور من الله، ترجو ثواب الله، وترك معصية
الله على نور من الله، تخاف عقاب الله.
غيداء القاضي
ذلك بأن الله هو الحق وأنه
يحي الموتى وأنه على كل شيء قدير* وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من
في القبور} آية كافية جامعة رادة لكل باطل جالبة لكل خير – فاعتبروا يا أولي الأبصار
والنهى والألباب
رواء القاضي
عجبا لقوم
ينكرون البعث و ينسون كيف خلقوا
أسماء
اليحيى
بعد أن ذكر الله سبحانه وتعالى نعيم أهل الجنة وجزاءهم ..لخص لنا سبب هذا النعيم في جملتين : (وهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ * وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ ) فطيب القول لا يأتي إلا بالخير والفلاح دائماً فكيف إذا كان تابعاً وموافقاً للشرع والهدي والصراط المستقيم !! سيوصل صاحبه إلى الجنة بحمد الله ومنته () هذه العبارة كفيلة لأن تفض نزاعاً وتكتم غيضاً وتجعل الآخرين يتقبلون منّا كل شيء..اللهم طيب اقوالنا وافعالنا واهدنا لصلاح السبيل..
العنود الدعيلج
*في أول ثلاث
أيات من سورة الانبياء (أقترب النا حسابهم وهم في غفلة معرضون) ففيه تعجب من حال
الناس فلا ينفع معهم التذكير ولا يخافون من نذير ، وهاقد قرب الحساب والجزاء
وحالهم في غفلة مما خلقوا لأجله فقد فتنوا بالدنيا . .وكأنهم خلقوا لأجلها والتمتع
بها ، والله تعالى لا يزال يذكرهم ويعظهم ..ولكن استمروا بغفلتهم ..يقشعر لها
الجسد ويدمى لها القلب حقيقة ..وعقبها ب(بلاهية قلوبهم)دليل على شدة
تعلقهم وافتتانهم بالدنيا الفانيه وشهواتها أعاذنا الله منها.
(اللهم إنا
نعوذ بك من الفتن ما ظهر منها وبطن ) اللهم اجعل أكبر همنا الأخرة .. التي فيها
حياتنا الخالدة
غادة
الغنايم
قال تعالى :( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ...) يخبر
الله تعالى أن الناس لاهين غافلين بدنياهم منشغلين عن آخرتهم معرضين عن ذكر ربهم مع
اقتراب الساعة واقتراب محاسبتهم على أعمالهم فما أشد غفلتهم وما أقبح إعراضهم ..آيات
تدعو إلى محاسبة النفس ونفض غبار الغفلة ،واليقظة والذكر لله تعالى والتنافس في عمل
الخير والاستعداد ليوم المعاد فهو قريب كما أخبر سبحانه .
أمل الغنيم
قوله تعالى (( فاستجبنا له ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين
)) ( 88)الانبياء: في قصة يونس عليه السلام
عندما التقمه الحوت,, وقع في موقف صعب نادى
الله تعالى بدعاء عجيب وهو: (لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ
الظَّالِمِينَ)، هذا هو دعاء الكرب!, فنجاه الله من الكرب الذي وقع فيه وهذا وعد وبشارة
لكل مؤمن وقع في غم وشتد الحال عليه,, إن الله
تعالى استجاب مباشرة لسيدنا يونس، ونجاه من الغم، لأنه كان مؤمناً حقيقياً بالله تعالى،
ريم الغنايم
يا صاحب الابتلاء .. ما هو ابتلاؤك ؟!! ذهاب المال .. مرض في الجسم
.. نقص في الأهل والولد.. اجتمعت كلها لأيوب عليه السلام فما كان منه إلا الصبر ثم
الصبر ثم الصبر .. فلما اشتد به البلاء وطالت مدته نادى ربه وهو أعلم بحاله سبحانه
( أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) توسل لربه بالإخبار عن حاله وأنه قد بلغ الضر
أشده، وبرحمة ربه الواسعة التي وسعت كل شيء ، فاستجاب الله له ورد عليه ما فقده من
صحة ومال وأهل ؛ بل وزاد له مثلهم معهم رحمة منه وفضلاً .. ( وذكرى للعابدين) الذين
ينتفعون بالعبر .. فلنكن منهم نقتدي به عليه السلام .. بصبره وصدق توسله ودعائه
زهراء أحمد
قال الله تعالى ( يسبحون الليل والنهار لا يفترون ) توضح لنا هذه
الاية أن الملائكة مستمرين في العبادة والتسبيح في جميع أوقاتهم
مريم
السحيباني
استفدت كثيرا من سورة الانبياء أدركت أن جميع الامم بعثت لهم الرسل
لكي يكون لهم حجة يوم القيامة فمنهم من امن ومنهم من ابى واستكبر
نوف السويد
في بداية سورة الانبياء قال الله تعالى (اقترب للناس حسابهم وهم
في غفلة معرضون)
تذكرت قوله صلى الله عليه وسلم بعثت أنا والساعه كهاتين وأشار بإصبعيه
السبابة والذي يليه وفرق بينهما قبل ١٤٠٠ قال تعالى اقتربت للساعة فكيف بها الآن ونحن قاب قوسين من وقوعها
نورة التركي
(كلا إن معي ربي سيهدين ) أي ثقة تلك تجعل من قلب
الانسان مطمئنا ماضيا في طريقه لا يخاف ولا يخشى وكيف يخاف المؤمن والله حسبه يكفي أن نصل قلوبنا بالله ونتوكل عليه ونردد قل
لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا ..
سارة
المحيميد
قوله تعالى : (وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين )
.....أي أنه سبحانه لم يخلق السماء الدنيا عبثا ولعبا من غير فائدة بل خلقها على سعتها
وعظمتها لنستدل بها على خالقنا العظيم وسعة
قدرته سبحانه وتعالى
أريج
السحيباني
.{ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ ٱلْمَوْتِ وَنَبْلُوكُم بِٱلشَّرِّ وَٱلْخَيْرِ
فِتْنَةً وَإِلَيْنَا تُرْجَعُونَ }.الموت كأس لابدّ من شربه وإن طال بالعبد المدى
وأن الحكمة من وجودنا في هذه الدنيا ليختبرنا تعالى أينا أحسن عملاًً
ومن يفتتن عند مواقع الفتن ومن ينجو
أثير الزامل
قوله تعالى : { يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم
} يخاطب الله الناس كافه ويأمرهم بالتقوى وذكر مايعينهم على ذلك وهو تذكر يوم القيامة
وأهواله التي تزلزل القلوب وتجعل المؤمن يعود إلى ربه ويتوب
أثيل
الدباسي
ما سر سرعة استجابة الله لانبياءه ؟ ونحن ندعوا فلا
يستجاب لنا !! مع ان الله وعد بالاستجابه السر في ذلك : قوله تعالى ( انهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا
)
أمينة العويس
( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) هل تعلم أن الله حذر
نبيه من الغفلة صاحب القلب الموصل بالله دائماً (واذكر ربك في نفسك تضرعاً وخيفة ودون
الجهر من القول بالغدو والإصال ولاتكن من الغافلين )| إذا ماهي الغفلة حتى يحذر منها
نبينا ؟! هي متابعة النفس على شهاوتها ،وتضيع الوقت والعمر باللهو والباطل ، واهمال
الطاعة والاعراض عن الأخرة والانهماك والانغماس في الدنيا .. "وقفه " هل
نحن في غفلة !! ولو قيل لأحدنا أن ملك الموت سيقبض روحه هذه الليلة فهل سيكون مستعد
!!
حوراء
ابراهيم اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون أحس سبحان الله هذه الاية تتكلم عن واقع الكثير لأننا انشغلنا بالدنيا و لذاتها صار كلما ذكرنا بيوم القيامة الا احسسنا ان هذا الامر بعيد واننا غير معنيين به لاننا فعلا في غفلة
غيداء السناني
في سورة الانبياء من الآية
(٨٢) إلى الآية (٩٠) يذكر الله فيها رحمته علينا وعلى رسله واستجابته لدعائنا حيث ذكر
موقف أيوب عليه السلام حينما دعى ربه ليشيفيه فاستجاب الله له وغيرها من المواقف كيونس
عليه السلام وغيره ، سبحانه وتعالى.
أمل العبد الجبار
في سورة الأنبياء ذكر الله الأنبياء واثنى عليهم , وذكر صفاتهم وأخلاقهم , كل
على حده. ثم اثنى عليهم عموما بالذي اجتمعوا عليه في قوله تعالى: ( إنهم كانوا يسارعون
في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين ), فاللهم اجعلنا من عبادك الصالحين
اللذين يسارعون في الخيرات ويدعون الله في كل حال ويخشونه.
مها الغزي
بداية قوية وتهز القلب وتدمع العين في سورة الحج فلنحلق و "نحج بقلوبنا
ّ" اغلقي عينيك قليلا وتخيلي أهوال يوم
القيامة !!عندما يأتي الحج ونرى جميع
الناس في زحامٍ شديد .. يأتي في مخيلتنا يوم المحشر وأهوال يوم القيامة و وقوف طويل
....الخ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا
رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ *يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ
كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا {وَتَرَى
النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُم بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ) اللهم
اجعانا من المتحابين فيك لتظلنا تحت ظلك فلا ندرك تلك الأهوال .. !
ليلى الشهري
في سورة الانبياء ذكر سبحانه أحوال انبيائه وهمومهم ومصائبهم وكيف
كانوا صابرين محتسبين وواثقين بالله سبحانه والانبياء هم اشد الناس هماً ومع ذلك فإنه الله فرج همهم ويسر امرهم
فما هي همومنا ومصائبنا امامهم ! لنوقن ان الله قديرٌ رحيمٌ ولنطمئن
أسيل الشايع
أكثر ما وقع في قلبي من هذه الآيات, دقة اختيار المفردات في القرآن
الكريم وفي قوله (وهدوا إلى الطيب من القول وهدوا إلى صراط الحميد) أنه ما بعد اجتياز
هذا الصراط هناك ما يستحق الحمد والثناء وهو الجنة , وأنهم ما نالوا الهداية إلى هذا
الصراط المستقيم إلا بحمد ربهم جل في علا
أسماء
السحيباني
{ يأيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم }!!!! الله
ينادي ! و يحذر ! و يخبر! ()
متى نفقه ؟؟!!! متى نتوب ؟؟متى نرجع ؟؟
حتى تفاجئنا الشمس يوما
بتغيير مكان بزوغهآ :(( لولوه اليحيى
في قوله تعالى (( إن الله يدافع عن الذين امنوا ...) بشارة من الله
لعباده المؤمين أنه يدافع عنكم من انفسكم ومن وساوس الشيطان ومن الناس كافة وأن هذا
الدفاع لايكون في الحياة فحسب بل حتى بعد الممات يدافع الله عنك - وهذا واقع مشاهد
اليوم - كل هذا الدفاع فقط لأنك من المؤمين
!!
ريم
القرعاوي
قوله تعالى: "يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ كَطَيِّ السِّجِلِّ
لِلْكُتُبِ كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا
فَاعِلِينَ"فيها استشعار لاسم الله العظيم، فهو سبحانه عظيم بذاته وصفاته،
فالسماء التي نراها عظيمة ووسيعة هي للرب جل وعلا كالشيء اليسير، يطويها سبحانه كالكتاب
المفتوح وما أيسره عليه تبارك وتعالى ..
ريم العمود
( وما كان ربك نسيّا )لم يكن الله لينسانا او ليهملنا مهما طال
بنا الأمد والعمر فرحمته وسعت كل شي سبحانه ..
زهرة
الثبيتي
قوله تعالى في سورة الأنبياء : ( إن الذين سبقت لهم منا الحسنى
أولئك عنها مبعدون* لايسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خلدون * لايحزنهم الفزع
الأكبر وتتلقهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) فأي نعيم وأي سعادة وأي جزاء
وثواب أعظم من هذا .. وأي وصف أبلغ من هذا .. نعيم في الجنة لا كدر فيه ولا حزن ولاهم
.. وأي لطف من الكريم الرحمن .. كلام يلامس شغاف القلب ويدفع النفس لتسعى لنيل ذلك
النعيم .. سبحانه رب العالمين .. ( تتلقاهم الملائكة ) لطف ورحمة وكرم وفضل لا تتخيله
العقول .. حتى في أدق التفاصيل ...... فأين المشمرون ؟!
اللهم إنا نسألك نعيم الجنة ورضوانها ولذة النظر إلى وجهك الكريم
..برجمتك ومنك وفضلك ..حنان النحاس
الآية التي أثرت فيني وجلست أتأملهاكثيراً وأتذكر حال ماحصل لإخواننا
في مصر قوله تعالى في سورة الحج (إن الله يدافع عن
الذين ءامنوا إن الله لايحب كل خوان كفور) فهل بعد هذا خوف ؟!
حسن الفقيه
(وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) رغم ما أصابه
من مرض لم يطلب من الله أن يشفيه مباشرة عليه السلام :"""" بل
شكى حاله إلى الله واستجاب الرحيييم اللطيييف له سبببحانه ()()()
نجود الغامدي
في دعاء الأنبياء لله تعالى كأيوب، يونس ، زكريا عليهم السلام
وسرعة استجابة الله تعالى لهم ،تأملي رعاية الله تعالى لأوليائه الصالحين وهذا دليل أن الصلاح سبب في إجابة الدعاء
نورة الصالح
اذا وقعت الساعه !رجفت الارض وزلزلت.. ودكت الجبال وتكون كالعهن
..الا نخاف يوما يصبح الولدان شيبا !! وتذهل كل مرضعة ما ارضعت ..وترى الناس سكارى
وماهن بذلك !! وذكر في تفسير السعدي انه :التذكير بأهوال يوم القيامه يعين على التقوى
ويحذر من تركها !!اللهم آمنا يوم الفزع الاكبر ولاتجعلنا من الغافلين
رهف الغامدي
{ اقترب للناس حسابهم و هم في غفلة معرضون } علينا أن نذكر أنفسنا دائما بأن هذه الدنيا فانيه
، لكي لا ننجر وراء الفتن و الشهوات و نتهاون في الواجبات و السنن فلن ينفعنا من هذه الدنيا الا العمل الصالح ...
اللهم لا تجعلنا من الغافلين عن ذكرك
شهد فلاته
{يا أيها الناس ضرب مثل فاستمعوا له ...}.ضرب الله سبحانه و تعالى
كثيرا من الأمثال في القرآن الكريم فلابد لنا أن نقف عندها
و نتأمل ما هو المطلوب منا أن نستخلصه من هذه الأمثال ..
أ.عائشة فلاته
(وماجعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإين مت فهم الخالدون) الموت نهاية
جميع المخلوقات ولن يخلد احد في هذه الحياة فهل استعدينا لما بعد هذا اليوم؟؟
ريم السحيباني
قال تعالى (وأيوب اذ نادى ربه أني مسني الضر وانت ارحم .....) هذه
الآيه تعلمنا حسن الادب مع الله في الدعاء والتوسل إليه بأسمائه الحسنى وعدم اليأس
من رحمته مع طول البلاء فهو ارحم بنا من انفسنا وتعلمنا أيضاعدم استبطاء الإجابه فحتما
لن يخزينا جل جلاله ابداً
منى العمودي
قال تعالى : { أفلم يسيروا في الأرض في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون
بها أو آذان يسمعون بها فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور }[
قلوب يعقلون بها ] القلب هو من يفكر ويتأمل
ويتعظ وينقاد ويؤمن !
وجاء في حديث الرسول صلى الله عليه وسلم : " ألاَ وإنّ في
الجسد مُضْغَة إذا صَلُحَت صَلُحَ الجسد كلّه، وإذَا فَسَدَت فَسَدَ الجسد كُلُّه ألاَ
وهي القلب''.أنفال الدوسري
في قوله تعالى في سورة الأنبياء : ( ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك
ليقولن يا ويلنا إنا كنا ظالمين 46 ) ، تحتوي هذه الآية على تهديد ووعيد بأسلوب بديع
: ( المس ) هو الإصابة الخفيفة ، و ( النفحة ) القليل من الشيء ، و ( من ) دالة على
التبعيض ، و ( العذاب ) أخف من النكال ، و ( ربك ) هذا يدل على الشفقة .. إن من سيكون
هذا واقعه عند أول نفحة تمسه من بعض عذاب رب رحيم ، كيف سيصبر على أنكال لدى الجبار
؟! فيجب علينا المبادرة بالتوبة و الإقلاع عن المعاصي للنجاة و السلامة .. ( )
ملاك
العتيبي
{ إِنَّكَ لَعَلَى هُدًى مُسْتَقِيمٍ } أنت على ثقة من
أمرك، ويقين من دينك، لست على أمر مشكوك فيه، أو حديث مفترى، فتقف مع الناس ومع أهوائهم!!
فإن الهدى وصف لكل ما جاء به الرسول،.
نورة الشايع
{فإنها لا تعمى الابصار
ولكن تعمى القلوب التي في الصدور } لا تعمى ابصارهم (عيونهم) ان يبصروا بها
الاشخاص ويروها بل يبصرون ذلك إبصاراً جيداً ، ولكن تعمى قلوبهم التي في صدورهم عن
إبصار الحق ومعرفته *وان الجنة تقطع باعمال القلوب لا بالجوارح*
ابتهال
الحمد
قال تعالى " إن الله يدافع عن الذين امنوا إن الله لا يحب
كل خوان كفور" هذا اخبار وبشارة ووعد من الله سبحانه وتعالى للمؤمنين أنه يدافع
عنهم كل الشرور والمكاره وأنه بحسب إيمان العبد يكون حقه من هذه المدافعه فمستقل ومستكثر
فاطمة السحيباني ..
ا.هـ
( :
ملاحظات
معاييرنا في الاختيار :
-
نستبعد التأملات المتشابهة ونستعيض بواحدة تؤدي المعنى ..
-
نستبعد التأمل الذي يأتي على شكل تفسير مباشر ..
-
نؤخر التأملات الطويلة ..
.. آية الشهر ..
الآية الفائزة باختياركم للجزء السابع عشر كانت .. آيتين تساوتا في العدد
وهما أولّ آية من سورتي
الأنبياء والحج ..
واللتان تلمحان لنفس المعنى ..
في قوله
تعالى :
اقْتَرَبَ
لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُّعْرِضُونَ ﴿١﴾
الأنبياء
يَا أَيُّهَا
النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾
الحج
فتأملي ..!
نلقاكِ في تأملات أخرى ..
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
