الأحد، 18 يناير 2015

درجات وتأملات الجزء الخامس للدفعتين الثانية والثالثة ..




تأملاتكم ..

{إن تجتنبوا كبائر ما تنهونَ عنه نكفّر عنكم سيئاتكم .. الآية } اجتنبنا ؟!
لولوة اليحيى
في قوله تعالى{وَلَوْ أَنَّهُمْ فَعَلُوا مَا يُوعَظُونَ بِهِ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ وَأَشَدَّ تَثْبِيتًا (66) وَإِذًا لَآتَيْنَاهُمْ مِنْ لَدُنَّا أَجْرًا عَظِيمًا (67) وَلَهَدَيْنَاهُمْ صِرَاطًا مُسْتَقِيمًا (68) وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}  نستنتج خمس فوائد لطاعة الله ورسوله وهي:
واحد (رقم) لكان خيراً لهم  اثنان (رقم)وأشد تثبيتاً , ثلاثة (رقم)الأجر العظيم , أربعة (رقم)الهداية للصراط المستقيم , خمسة (رقم) الحشر في زمرة ذلك الركب الميمون: {مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا}.
ربِ اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه..
ريم السحيباني
.
يستخفون من الناس ولا يتسخفون من الله وهو معهم
إذ يبيتون مالا يرضى من القول ( لو وضعناها نصب أعيننا
لأدركنا معنى مراقبة الله و الخوف منه في السر والعلن )
رواء القاضي

وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَٰئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ نَقِيرًا
ومن يعمل من الصالحات وذلك يشمل الاعمال القلبيه والبدنيه وكل المخلوقات الله من ذكر وانثى وانس وجن وصغير وكبير وهذا شرط لجميع الاعمال ولايقبل هذه الاعمال الى بالايمان فجمع اولئك جمع بين الايمان والعمل الصالح يدخلون الجنه لايظلمون لاقليل ولاكثير وذلك مما عملو الخير ويجدونه ومضاعفا اضعافا كثيرا
آمال إبراهيم

قال تعالى  ( والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا ) ايه 45 سورة النساء
أينما كنت كن بمعية الله , إملأ نفسك انساً .. تعبداً و ذكراً وشكرا ؛ يكن الرحمن حسبك قريباُ نصيراً كافياً لكل ما أهمك .
من أذكار الصباح والمساء :
( حسبنا الله عليه توكلنا وهو رب العرش العظيم ) 7 مرات
منال الحمد

قال تعالى : إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك " تظهر هذه الآية  عظم الوقوع في الشرك لأنه صرف العبادة إلى غير مستحقها ولا يغفر لصاحبه  يوم القيامه بعكس بقية الذنوب فصاحبها تحت المشيئة
نورة الصالح


لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا
توضح هذه الاية أهمية اجتناب الكلام الا ما ذكر في الاية
أسماء اليحيى

" فل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن تقى " متاع قليل .. لا يستحق أن تكون حزينًا أو قلقًا من أجله ! *
نورة الدوسري

(من كان يريد ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والاخرة وكان الله سميعاً بصيرا )

ما سعى عبدٌ في الاخرة الا اتته الدنيا راغمه ، ومن يؤثر دنياه على آخرته لم يجعل الله له نصيب في الاخرة إلا النار .. أ. نوف العنقري في تفسير سورة الشورى
رهف الربيعان


والدرجات ..()