الأحد، 7 يوليو 2013

تأملاتنا في الجزء الخامس عشر ..


التأملات الفائزة والمختارة للجزء الخامس عشر

والذي يحوي سورتي : الكهف والإسراء ..

 
التأملات الفائزة والمختارة للجزء الخامس عشر ...
 
1/

-قال تعالى :
 (ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا * ماكثين فيه أبدا)
 استحقاق الناس للأجر الحسن يلزمه توفر أمرين :
 الإيمان و العمل الصالح ، وهذا ملاحظ لمن تتبع الآيات في كتاب الله العزيز وجد أن الإيمان لم يترك دون عمل وهذا تنبيه لكثير من الغافلين ، كما أن هذا الأجر المنظر من عند الله عز و جل أسبغ عليه وصف (المكث) و المكث: هو إطالة الجلوس في المكان ، فكأن هذا الأجر محاطا بهم فهم فيه متنعمين متاع دون انقطاع و أكده بقوله (أبدا ) نسأل الله أن يبلغنا ولايحرمنا بسوء ما عندنا.
 كما أن هذه السعادة التي تغشى المؤمنين وهي البشارة بعظم الجزاء المنتظر يوم القيامة وطول المكث فيه من أسباب إنزال الكتاب كما في أول الكهف ( قيما لينذر ...و يبشر...)..
 رغدة كردي

 

2/

 ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وذات الشمال )
 كل آيات فتية الكهف تأسرني في كل مرة أقرأ السورة فيها ، أجد من إيمانهم رواء لقلبي ،
 و صدق السعدي رحمه الله تعليقا عليها : ( أن من فر بدينه من الفتن سلمه الله ومن أراد العافيه عافاه الله ومن آوى إلى الله آوه ) أو كما قال !
 أن الله إن أحبك و رأى صدق فرارك ، سير الدنيا كلها لك ، فكان الكون كله يعاملهم معاملة خاصة ، حتى الشمس تزاورهم على قدر حاجتهم .. )
 العضوة 12 مرام عبد اللطيف

 

3/

[ إذا أوى الفتية الى الكهف فقالوا ربنا ءاتنا من لدنك رحمة وهيىء لنا من امرنا رشدا ]
 لم يسألوا شيئامن الدنيا ولا طلبوا الأمان من الرهب لقد سألوا شيئا أكبرمن ذلك إنها رحمةالله ورشده
 
ابتهال أحمد

 

ولتبحري مع أخياتك في تأملات أخرى ..

( وصف الله سبحانه في مطلع سورة الإسراء نبيه محمداً صلى الله عليه وسلم بأشرف مقام له عنده وهو مقام ( العبودية ) فقال سبحانه : "سبحن الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى .."
 فما أرسل الرسل عليهم الصلاة والسلام إلا لتحقيق هذا المقام لله الواحد سبحانه ..
 وهذا عين ما قاله الصحابي ربعي ابن عامر لرستم :" جئنا لإخراج الناس من عبادة العباد إلى عبادة ربِّ العباد , ومن ظلم الأديان إلى عدل الإسلام , ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة .."
 
غيداء القاضي          
 

سيظهر الدجال قبل القيامة بالفتن الأربع
 • يطلب من الناس عبادته من دون الله (فتنة الدين).
 • سيأمر السماء بالمطر ويفتن الناس بما في يده من أموال (فتنة المال).
 • فتنة العلم بما يخبر به الناس من أخبار (فتنة العلم).
 • يسيطر على أجزاء كبيرة من الأرض (فتنة السلطة).
 
سارة القاضي

آية رقم 82 الاسراء (وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ) نشكو من الحياة ومشاكلها ونبحث عن اشخاص يحلوها لنا ونسينا ان هناك ضياء وعيش رغيد بصحبة القرآن ,, فلنضيء عتمة حياتنا بنور القرآن (وانك بخير مالم يعلو كتاب الله غبار الهجر )
 
غيداء السناني


 في سورة الإسراء ذكر الله عز وجل : ﴿ولا تقتلوا أولادكم "خشية" إملاق نحن نرزقهم وإياكم﴾ وذكر في الآية الآخرى في سورة الأعراف ﴿ولا تقتلوا أولادكم "من" إملاق نحن نرزقكم وإياهم ﴾ مالفرق ؟
 الفرق هنا أن الآية الأولى أصل الأبوين الغنى فقال عز وجل "نرزقهم" أي لا تخشون فقرًا سنرزق الأبناء وإياكم () أما الآية الأخرى أصل الأبوين الفقر فقال عز وجل "نرزقكم" أي لا تقتلوهم من أجل الفقر سنرزقكم وإياهم :')
 سبحان الله ما أبلغ القرآن ♡
 *الفرق سمعته من استاذة قرآن*
نجود الغامدي

 

قوله تعالى :( إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا )
 حقيق على العبد أن يجعل هذه الآية أمام ناظريه ، وأن يتذكر أن كل شيء سوف يسأل يوم القيامة ، فليعد للسؤال جواب ، ويستعمل جوارحه بما يرضي الله وحده ويتثبت في كل ما يقوله ويفعله لأنه محاسب عليه  
العضوة 18
 
 ايه 56 من سورة الكهف (الله سبحانه و تعالى لم يرسل المرسلين الا مبشرين ومنذرين للناس حيث ان سبحانه ارسل لكل امة رسولا يبين لهم طريق الحق وطريق الباطل ويعلمهم ما امر الله به ويجتنبون مانهى عنه ولا يجادل في الدين الا الكافرين والفاسقين يريدون ان يطفئوا نور الله ولكن كلمة الحق والاسلام تعلو دائما والاسلام هو القائم والشمعة المضيئه الى يوم القيامة .)
 
نوف السويد
 

 " يقولون ياويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها " قال السعدي : أي لا يترك خطيئة , صغيرة ولا كبيرة , إلا وهي مكتوبة فيه , محفوظة لم ينس منها عمل سر ولا علانية , ولا ليل ولا نهار ..
 فلنستشعر أن كل إنسان في هذه الدنيا محاسب على كل كلمة أو فعل يقوم به , ولنستشعر وجود ملكين على أيماننا وشمائلنا يكتبان كل شيء , لنحسن إخراج الكلمات ولنحسن أداء الأفعال حتى نجد ما يسرّنا يوم عرضها ولا نتحسر عليها كما قالوا في الآية .
 
أثير النوشان
 
 قال تعالى : فلعلك باخع نفسك .......الآية تظهر هذه الآية عظم رحمة النبي صلى الله عليه وسلم بالناس وحرصه على دلالتهم للخير والحزن عند عدم تقبلهم .
 
نورة الصالح
 
 (قوله تعالى ((و لاتقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا ))((إلا أن يشاء الله )) أي لابد أن تقرن الأمر بمشيئة الله سبحانه وتعالى لأنك لاتعلم الغيب فإن أراد الله لهذا الأمر أن يكون فإنه يكون)
 
أمجاد الزامل
 
 قال تعالى :( ووضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ) قدم الله الصغيرة قبل الكبيرة لأن الكثير من الناس يتهاون بها .
 لا تحقرن صغيرة إن الجبال من الحصا
 وإن الصغائر من الذنوب تجتمع على الإنسان فتهلكه ،فما أحلم الله علينا حين ستر علينا صغائر الذنوب وكبائرها فلنحاسب أنفسنا ،ولنعود إلى الله بالتوبة والاستغفار والندم على ما فات قبل الممات .
د. أمل الغنيم
 
 
 قال سبحانه: وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا [الإسراء:60].
 هذه الآيه مخيفه جداً ، الله جل جلاله يخوف بكل شيء، والناس يرون الأمور فيختلفون فيها، فقد يخسف القمر فيكون الإنسان في بيته لا يدري أن القمر خسف، وآخر يلعب الورق فينظر إلى القمر ثم يكمل لعبته، ويراه إنسان يحب البحث العلمي فيأخذ الآلة ويصور،، ويراه مؤمن - فيعلم أنها آية يخوف الله جل وعلا بها عباده، ويفزع إلى الصلاة ،،فما حالنا والله ،، جعلنا الله من أهل الإيمان..
ريم الغنايم
 
 ( ولا تقفُ ماليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا )، نضع هذه الآية نصب أعيننا، ونستشعر أن كل جزء فينا سيشهد علينا يوم القيامة، فلنعمل بما نريد من جوارحنا أن تنطق به :"""
 
سارة باوزير
 
 ( قوله تعالى: ان هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ) سبحانه من كمال رأفته ورحمته أن أرسل إلينا أعظم ايه وهو القرآن الذي نرجع إليه في كل أمورنا ونبغي منه الكمال فإن أردت الكمال فاجعل القرآن عملك وخلقك واسأل الله الهداية والتثبيت فلا تعلم متى يتقلب حالك كما في قوله تعالى : " فلولا أن ثبتناك..."
 
منال الجمل
 
 ( أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتها الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ويلبسون ثياباً خضراً من سندس وإستبرق ، متكئين فيها على الأرائك ، نعم الثواب وحسنت مرتفقا) أي دار أحسن منها .. فيها من كل أنواع النعيم :المكان البهي الحسن من خضرة وأنهار ، والحلي التي يتجمل بها الناس من أساور وغيرها ، والملابس الحريرية الناعمة ، ليس هذا فقط فهم يجلسون متكئين لا يضطرون للقيام لحاجاتهم فهي ملبية بأمرهم من الخدم ويعطون ما يتمنون وهم على حالهم، فهل تأمل أحدنا هذا الثواب الذي امتدحه المولى (نعم الثواب) وهذه المرافق التي فيها كل ما نشتهي... نسأل الله من فضله..
 
زهراء احمد
 
 (ولو يعجل الله للناس الشر استعجالهم بالخير ...) سورة الإسراء \
 حقيقة موجودة في حياتنا والآن علمت أن القرآن قد نص عليها وهي تتضمن أسمى لطف الله بعباده , وهي : أن الإنسان حين غضبه يدعو على نفسه وأهله وولده في حال الشر والضيق والعكس حين الخير والراحة لكن من لطف الله سبحانه أنه يستجيب له ما يدعو في الخير ولا يستجيب له ما يدعو في الشر () سبحان من كَمُلَ لطفه   
رند السلمي
 
 ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه و لاتعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ... ) الكهف اية ٢٨
 هذه الآية من أكثر  الآيات التي أثرت في حتى من قبل أن أقرأ تفسيرها , فهذه الآية تحث على الثبات
 فكل ما واجهت فتن في هذه الحياة وصدمات مع عقول الناس تأتي هذه الآية في يوم الجمعة لتعطيني الهمة من جديد وتعينني على تثبيت نفسي وتذكرني بوجوب ملازمة الصحبة الصالحة وعدم الالتفات لأصحاب الهمم الهابطة . أسأل الله لنا ولكم الثبات في الدنيا والاخرة..
غدير العبيد

 
 توقفت مع قول الله تعالى في سورة الاسراء ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا )
 يا ا الله إذا كان هذا نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم فكيف بغيره ؟ كيف بنا نحن الضعاف المحتاجون ؟ والله لحري بنا أن نلظ بالدعاء إلى الله أن يثبتنا على ما يحب ويرضى وأن نستشعر فقرنا وحاجتنا لحول الله وقوته فلا عاصم الا هو .اللهم يامقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك
 شادن كردي

قال تعالى :(وننزل من القران ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا) القران شفاء ورحمة وبشرى للمؤمنين وهو خير جامع لكل أمور الدنيا من أعطاه حقه وتدبره وفهم معانيه (قل فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون)
 
مزنة التركي
 
 (وإن من قرية إلانحن مهلكوها قبل يوم القيامه أو معذبوها عذابا شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا) ما من قريه من القرى المكذبة بالرسل إلامصيبها هلاك قبل يوم القيامه أو عذاب شديد كتاب كتبه الله واقتضاه وأبرمه فليبادر المكذبين بالرسل بتصديق رسلهم قبل ان يحق عليهم عذاب الله الشديد )
 
آمال ابراهيم
 
 في سورة الكهف قال تعالى (المال والبنون زينة الحياة الدنيا والباقيات الصالحات خيرا عند ربك ثوبا وخير أملا) هذه الدنيا وزينتها من مال وبنين التي جعلها الله للناس فتنه ام الباقيات الصالحات من الاعمال والأقوال التي تجازا بجنة عرضها السماوات  فحكم عقلك وحدد هدفك ايهما تختار ؟؟!
 
نورة التركي
 
 قال تعالى (ان قران الفجر كان مشهودا) إنها صلاة الفجر ومن رحمة الله بالعباد أن نجعل ملائكة الليل والنهار يشهدون عليها ونرى في هذا الزمان الكثير ممن يتهاون بهذه الفريضة العظيمة ويفوت عليه فرصة لا تعوض اعطاه الله اياها وجعلها خفيفة فهي ركعتان فقط ولكن المسلم الواعي يجاهد نفسه على ادائها ويطيل القراءة فيها لعل الله ان يرحمه بها
 ابتهال المحيميد
 
 ( اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا (14) ) * سورة الإسراء
 تخيل الحال بكلتا الصورتين :  * الأولى بفرح , أن ملأت هذا الكتاب بالطاعات والخير فأتلقى فيه البشرى بالفوز والسعادة ..  * الثانية أن ألقاه بالأمنيات والحسرات , وقد مُلئ بالعصيان مبشّرًا بالهلاك والخُسران .. إنه لأمر يبعث في كل مؤمن أن يحاسب نفسه آلاف المرات قبل أن يلقى هذا الكتاب متحسّرًا ..
 نسأل الله العفو والهدى .
 
أثيل الدباسي
 

 
  في سورة الإسراء آيات جليلة تدعو لتهذيب النفس و تقويمها بأسلوب مقارن و بديع , فمن علت همته و رقي طموحه تدبر الصفات الحميدة و الأخلاق الفاضلة التي يحبها الله و يثني عليها فيربي نفسه و أهل بيته عليها , و يبتعد عن ما قبح و نهى الله عنه قولا و عملا و هذه الحكمة و من أوتي الحكمة فقد أوتي خيراً كثيراً , و هذا هو ديننا الأسلامي الذي يدعو لكل ما فيه سمو النفس و رفعتها و تميزها بين الامم عقيدة و شريعة اذا تمسكنا بها و عملنا بمقتضاها أصبح مجتمعنا قوياً متماسكاً لصد كل تيار تغريبي فكره باطل ضال .
  منال الحمد




 آية:(ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجدلك به علينا وكيلا) (إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرًا) من أعظم نعم الله وأعظم المنن التي منا الله بها علينا القران الكريم, فلو شاء لله وذهب به لضعنا ولا هلكنا. فمن رحمة الله وفضله علينا أن انزله. فيجب علينا شكر الله عليه وتلاوته حق التلاوة.
 
مها الغزي
 
 (ومن الليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاماً محمودا ) فضل صلاة الليل وأن المحافظة عليها تبلغك المقام المحمود يوم القيامة (أقم الصلاة لدلوك الشمس إلى غسق الليل وقرآن الفجر ) كيف أن الله ذكر جميع الصلوات وتقسيمها من حيث جمع الصلوات ، فالصلوات التي بعد دلوك الشمس تجمع والصلوات التي بعد غسق الليل تجمع
أروى الفريح
 
 آية " وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن " أن القول الحسن داع لكل خلق جميل , وعمل صالح , فإن من ملك لسانه , ملك جميع أمره .
 
لمى يوسف
 
 عند قوله تعالى : " وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس ... "
 كثيرًا ما نقرأها هذه الآية ونسمع قصتها وكنت أظن أنها واضحة لي جدًا ولكن بعد التفسير أثرت في نفسي أكثر ! فعندما رفض ابليس السجود لآدم ليس علّوًا فقط وتكبرًا ! بل بسبب عداوته لله ولأبينا ولنا !
 فمثلًا عندما يقال فلان عدوك فمستحيل طاعته أو محبته !! فكيف بإبليس ؟ وقد أمرنا الله بعدم طاعته , وهولا يريد إلا عداوتنا وأخذنا لطريق الشرّ وإبعادنا عما يحب الله و يرضاه !
 
رزان السديس
 
 ( الآية{{اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا}
 التفسير : وهذا من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبد: حاسب نفسك ليعرف بما عليه من الحق الموجب للعقاب) التدبر:
 ..فأنت اليوم مازلت تكتب كتابك فأحسن كتابة ما ستقرئه غدا
ريم السحيباني
 
 

 
 ( من الآيات التي وقفت عند تفسيرها "ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال "فالله سبحانه وتعالى لايعجزه  شئ في الأرض ولا في السماء قادر على أن يحفظ أجسادهم من غير ان يقلبهم ولكنه بحكمته وعلمه أراد أن يربط الأسباب بمسبباتها وتجري سنته في الكون )
 
فاطمة السحيباني
 
 آية بر الولدين في سورة الإسراء وعظم برهمها والصبر على طاعتهما احتسابا وامتثالا لآمر الله سبحانه
 
هدى السحيباني
 
 في قوله تعالى ( وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن إنّ الشطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوًّا مبينا) (سورة الإسراء:53)  من لطف الله بنا أن أمرنا بالأقوال الحسنة التي توجب السعادة في الدنيا والآخرة ، ويشمل هذا الأمر كل كلام يقربنا إلى الله من قراءة قرآن وذكر وطلب علم ونشره والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والكلام الحسن مع الخلق باختلاف مراتبهم ومنازلهم ...
 وأنه إذا دار الأمر بين أمرين حسنين فإنه يأمر بإيثار أحسنهما (يقولوا التي هي أحسن)
 والقول الحسن يدعوا لكل خلق جميل وعمل صالح فإن من ملك لسانه ملك جميع أمره :)
 
العنود الدعيلج


 الآية [ واضرب لهم مثل الحياة الدنيا كماءٍ أنزلناه .......] أية رقم (45) سورة الكهف
 تفسير الشيخ لهذه الآية يشعرك بأن الدنيا لا تستحق ان نعمل لها لأنها زائلة ! فشبهها بالمطر حين ينزل من السماء ونتبهج به وتسقى النباتات ولكن تأتي الرياح فتذروا هذه النباتات المزهرة وتصبح يابسة ..
 أسيل الشايع
 
 أكثر ما أثر في نفسي قوله تعالى في سورة الإسراء ( إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا) فالقرآن أعظم المعجزات, أتى به الرسول الأمين فغير به حال أمة بأكملها, انتشلهم بعون الله وبهذا القرآن من الجهل إلى العلم ومن الظلمات إلى النور وفتح به مشارق الأرض ومغاربها .. فما فعل هذا القرآن بقلوبنا ؟
 أسماء السحيباني
 
 و أضرب لهم مثلا الحياة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فأصبح هشيما تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا ) ان الانسان اذا كان في اجمل مراحل حياته وهي الشباب فإنه غالبا م اتفتنه الدنيا فيقع في شهواته وينسى العمل الصالح فإذا اخذه الموت لم يجد ما ينفعه من اعماله لان الامور الدنيوية انسته ما هو مخلوق لأجله فعندما يرحل عن دنياه يجد ان الذي عمل لأجله في حياته زال ولم يبقى ماينفعه
 لمى الحنايا
 
 ((إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا))
 الله سبحانه لا يضيع عمل أي مؤمن ولكن بشرط أن يكون قد عقد نيته في ابتغاء هذا العمل لله وأن يكون عمله موافق لشرع الله غير مخالف له وسيجد ثمره هذا العمل في الدنيا والاخرة
 نورة الفريح
 
 (وَلَا تَقْتُلُوا أوْلًادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلَاقٍ نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإيَّاكُمْ (31)) نقف أمام مثل من دقائقِ التعبير القرآني العجيبة ، ففي هذه الآية قدّمَ ربنا سبحانه رزق الأبناء على رزق الآباء فقال (نَحْنُ نَرْزُقُهُمْ وَإيَّاكُمْ)، بينما في (سورة الأنعام) آية (151) قدَّمَ رزق الآباء فقال (نَحْنُ نَرْزُقُكُمْ وَإيَّاهُمْ)، فما السر في هذا التقديم والتأخير؟ إنّ السّر في ذلك أن قتلَ الأولادِ هنا في (سورة الإسراء) كان خَشيَةِ وُقُوعِ الفقرِ بِسببهم فـقـدّمَ تعالى رزق الأبناءِ على الآباءِ، وفي (سورة الأنعام) كان قتلُهم بسبب فقرِ الآباء فعلًا فقدّم رزقَ الآباء؛ فللهِ دِرُ التنزيل ما أروع أسرارهُ.* مقتبس من روائع البيان.
 نورة الفارس
 
 قوله تعالى : ( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا) فيه أن الفضل والمنة لله على رسوله صلى الله عليه وسلم في ثباته على الحق وهو نبيه ومصطفاه فكيف بسائر المسلمين وفيه أن يعتمد المؤمن على ربه ويرجوه ويسأله الثبات ويتبرأ من حوله وقوته ويلجأ لربه في كل أموره ..
 حنان النحاس
 
 قوله تعالى( ربنا آتنا من لدنك رحمة و هيئ لنا من أمرنا رشدا) في حالة الشدة و الكرب و الخوف الدعاء بالرحمة و السكينة تمكن الإنسان من تحمل المصائب و النهوض لمواحهة الصعاب كما أن الدعاء (وهيئ لنا من أمرنا رشدا) طلب العون لاتخاذ المواقف و القرارات الصائبة لكل ما أشكل علينا.
 أسماء اليحيى
 
 { إن الباطل كان زهوقا }قال الشيخ رحمه الله في تفسيره "هذا وصف الباطل ، ولكنه قد يكون له صولة و روجان إذا لم يقابله الحق" وهنا يظهر الثبات على الحق حتى وإن كان أهل الباطل كثير فسيكون لهم صوت عالي لكن الوقوف بالحق هو من سيظهر بإذن الله .
 أنفال الدوسري

 
 في الآية 78 من سورة الإسراء ، المقصود بـ ( و قرآن الفجر ) : صلاة الفجر وسميت بذلك لمشروعية إطالة القراءة فيها ولأن الله يشهدها وكذلك ملائكة الليل و النهار ..
 ملاك العتيبي
 
 ( قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا ) كلما قرأت هذه الآية يوم الجمعة أدركت أن علي أن استحضر نيتي في كل عمل اعمله.. فرب عمل عملته وسعيت واجتهدت فيه واعتقدت أنه صالح وأني أحسنت العمل يكون يوم القيامة خسارة لي وندامة ..
 ريم القرعاوي
 
 {إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم } عجبا !!!! لمن لم يخلص !! و هو يعلم أن الله تعالى غني عنه و هو الفقير بذاته بل بكله إليه جل و علا و مضطر إليه في كل لحظة لا يتخلى عنه و لو ثانية !!!! و أعماله ليست لأحد إنما هي له !! فليحمد الله أن هداه و ليتق الله ربه و يقدره حق قدره ! سبحانه و تعالى عما يقولون علوا كبير ()
 لولوه اليحيى
 
 في الآية 54 من سورة الإسراء قوله تعالى (ربكم أعلم بكم) كثيراً ما نتمنى أشياء نظنها خيراً لنا و لا يحققها الله لنا لإنه هو سبحانه أعلم بنا من أنفسنا ويعلم الخير الذي يصلح لنا فأعظم ما يختاره الله لنا أعظم مما نختاره لأنفسنا.. أيضاً لفتني في سورة الكهف الرجل الصالح الخضر بأن نسب الشر لنفسه في قوله تعالى (فأردت أن أعيبها) ونسب الخير لله عز وجل في قوله تعالى( فأراد ربك أن يبلغا أشدهما ) والله عزوجل لايكتب لك إلا ماهو خير لك في الدنيا والآخره حسن الفقيه
 

 
 ( واصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم بالغداة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة الحياة الدنيا ) تذكرت حالنا ونحن نجتمع في تدارس كتاب الله ، ونعيش مع آياته ! ونرافق الصحبة الصالحة لمجالس الذكر( جنة الدنيا ) لذكر الله ~| اللهم نسألك لذة النظر إلى وجهك الكريم و الشوق إلى لقائك |||~
 ليلى الشهري
 
 " اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا " ليس على العبد في غيره شئ سوى نفسه فإن عمل خيراً كان خيراً له وحُوسب عليه ، وإن عمل شراً كان شراً له وحُوسب عليه ..
 زهرة محمد

 
 قوله تعالى { ربكم أعلم بما في نفوسكم ان تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفوراً } (25الاسراء)
 أن الله جل وعلا مطلع على ما أكنته السرائر من خير وشر ولا يخفى عليه شيء سبحانه
 قال عثمان رضي الله عنه ( ما أسر أحد سريرة إلا أظهرها الله على صفحات وجهه وفلتات لسانه )
 فالله الله في إصلاح السرائر فإنه ماينفع مع فسادها إصلاح الظاهر !! وكما قال ابن الجوزي :- من أصلح سريرته فاح عبير فضله وعبقت القلوب بنشر طيبه .. اللهم نقّ وأصلح سرائرنا ()
هند سعد
 

 ( ولقد صرفنا في هذا القرآن للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شيء جدلاً ) الكهف ..
هنا بين سبحانه وتعالى فضل هذا القران العظيم ، وأن فيه من الأمثال العظيمة ما يهدي بها الناس ، ولكن أبى أكثر الناس إلا كفورا وصدا عن القران ، وسبب صدهم هو الكبر وجدالهم الكثير في القران من غير علم إنما إتباع للهوى .
 رهف الربيعان
 
 ( ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها وابتغ بين ذلك سبيلا ) لا ترفع صوتك بالقران كي لا يكذبك المشركون ولا تقصره لأنه لا يحصل المقصود لمن أراد سماعه
 مشاعل سلطان

 قال سفيان الثوري : من أبكاه علمه فهو العالم .. وقال الله تعالى : ( إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ) الإسراء (108)
 نورة الدوسري
 
 (ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا ) من أعظم العدل والإنصاف أن يقال للعبد حاسب نفسك ، ليعرف ماعليه من الحق الموجب للعقاب ، سبحانك ما أعدلك ! *حاسبوا نفوسكم اليوم وسارعوا بتوبة نصوحة تطهركم لتنجو غداً يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ()
 ساره المحيميد


( و وضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه و يقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة إلا أحصاها و وجدوا ما عملوا حاضراً و لا يظلم ربك أحداً )
 هذه الآية تربينا على مراقبة الله عز و جل فحين نجعل بين أعيننا أن الله مطلع على كل أحوالنا و إن خفت على الخلق ، و لا يفوت عليه شيء لا صغير و لا كبير ، يرى دبيب النملة السوداء على الصفاة السوداء في الليلة الظلماء ، يعلم حتى ما لا نعلمه من خفايا أنفسنا ، و يكتب ما غفلنا عنه و ما نسيناه. هذا يجعلنا لا نبالي بالخلق و لا نراعي إلا رضا الله عز وجل في أعمالنا، لا نراعي مقاييس الخلق و معاييرهم و لا اختلاف أهواءهم. فالخلق لا يرون إلا ما يظهر لهم و لا يحكمون إلا بما يرونه بنظرهم و علمهم القاصر. أما إحصاء أعمالك حسنها و سيئها ، و وزنها الحقيقي لا يعلمه إلا الله عز وجل.
 نورة الشايع

 


 { أَمْ أَمِنْتُمْ أَن يُعِيدَكُمْ فِيهِ تَارَةً أُخْرَىٰ فَيُرْسِلَ عَلَيْكُمْ قَاصِفاً مِّنَ الرِّيحِ فَيُغْرِقَكُم بِمَا كَفَرْتُمْ ثُمَّ لاَ تَجِدُواْ لَكُمْ عَلَيْنَا بِهِ تَبِيعاً }الإسراء6
 فشدني فيها اختلاف نهاية الآية الثانية عن الثالثة
 فالثانية ختمت ب وكيلا  والثالثة ختمت ب تبيعا  قرأت في معنى الكلمتين في تفسير التحرير والتنوير فأيقنت أن الله جل وعلا حكيم يضع الأشياء في مواضعها
 أترككم مع معنى الكلمتين  الوكيل :
 الموكل إليه القيام بمهم موكله ، والمدافع عن حق موكله ، أي لا تجدوا لأنفسكم من يجادلنا عنكم ، أو يطالبنا بما ألحقناه بكم من الخسف أو الإهلاك بالحاصب ،
 أي لا تجدوا من قومكم وأوليائكم من يثأر لكم كشأن من يلحقه ضر في قومه أن يدافع عنه ، ويطالب بدمه أولياؤه وعصابته ،  وهذا المعنى مناسب لما يقع في البر من الحدثان .
 التبيع مبالغة في التابع ، أي المتتبع غيره المطالب لاقتضاء شيء منه ، أي لا تجدوا من يسعى إليه ، ولا من يطالب لكم بثأر . ووصف ( تبيع ) يناسب حال الضر الذي يلحقهم في البحر ; لأن البحر لا يصل إليه رجال قبيلة القوم وأولياؤهم ،
 فلو راموا الثأر لهم لركبوا البحر ليتابعوا آثار من ألحق بهم ضرا ، فلذلك قيل هنا تبيعا وقيل في التي قبلها وكيلا .  
أمينة العويس
 

 

 

ملاحظات نراعيها في الاختيار :

-          نستبعد التأملات المتشابهة ونستعيض بواحدة .تؤدي المعنى ..

-          نستبعد التأمل الذي يأتي على شكل تفسيير المباشر ..

-           نؤخر التأملات الطويلة  وتدور حول المعنى ذاته ..

 

 

آية الشهر  ..

الآية الفائزة باختياركم للجزء الخامس عشر

كانت قوله تعالى :

وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَـٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا ﴿٣٦﴾ الإسراء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق