الأربعاء، 29 يناير 2014

تأملات في الجزء الثالث والعشرين ~

بسم الله الرحمن الرحيم

احتوى الجزء الثالث والعشرون على سورة :
الصافات و ص و الزمر
والتأملات الفائزة فيه والمختارة ... هي :


1/ قول الله تعالى : (ولا يرضى لعباده الكفر )لكمال إحسانه سبحانه وتعالى بهم علم أن الكفر يشقيهم شقاوة لايسعدون بعدها أبدا ....ولانه خلقهم لعبادته فلا يرضى أن يتركوا ماخلقوا له .اللهم أحينا على لاإله إلا الله وتوفنا عليها ياعظيم الإحسان
شادن كردي

2 /توقف الشيخ عند قوله تعالى (وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون ) وذكر أنها من أشكل المواضع عليه في التفسير فلما وصل إلى (وخلقنا لهم من مثله ما يركبون) ظهر له معنى ليس ببعيد من مراد الله تعالى وفيه احتواء كلام الله على أكمل المعاني وأتمها للأمور الحاضرة والماضية والمستقبلة وكانت الفلك من آياته تعالى ونعمه على عباده، وعلم سبحانه أنه سيكون أعظم آيات الفلك في غير وقتهم حين يعلمهم صنعة السفن الشراعية والنارية والجوية السابحة في الجو والمراكب البرية مما كانت الآية فيه لم توجد إلا في الذرية...
أقول أذهلني بعد تأويل الآية تواضع الشيخ رحمه الله واعترافه بإشكال الآية عنده وكان بإمكانه ألا يذكر هذا... وفي زماننا يقرأ أحدنا آية فيجدها مبهمة عليه ولا يمنعه هذا من الاجتهاد في تأويلها برأيه دون الرجوع للتفاسير وأقوال أهل العلم بل يظن نفسه قد وجد لها معنىً جديداً لم يكتشفه الأسبقون!!!
زهراء أحمد

3 / {فلما بلغ معه السعى قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يأبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين } يالله! كيف امتلئ قلب اسماعيل بكل هذا اليقين وحسن الظن بالله  !!{ قال يأبتِ افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء الله من الصابرين } بمجرد أن نتخيل موقفهم نذهل ! ومع ذلك قدم إبراهيم حب الله على حب ابنه ! وذكر السعدي في تفسيره لهذه الآيات "لما تعلقت شعبة من شعب قلبه  بابنه إسماعيل أراد تعالى أن يصفي ودّه ويختبر خلته ، فأمره أن يذبح من زاحم حبّه حبّ الله "! والقصة تبين لنا أننا حين نحصر السعادة بشيء قد نبتلى به !، فالسعادة الحقيقية هي أن نكون قريبين من الله راضين بما قسمه لنا متيقنين أنه خير :"" !!
أسيل الشايع

والتأملات المميزة  :
عندما تعلق قلب خليل  الله إبراهيم بابنه قليلاً ردّه الله إليه بامتحان في ذبح ابنه فكان نِعم الخليل ()فتشوا في قلوبكم .. أين محبتكم لله التي تجبركم على دفع الثمين  .. فما أكثر الامتحانات من الله !! وما أقل المعتبرين !!
رواء القاضي

لما أحب ابنه حبًا شديدا كان "البلاء المبين " كان البلاء بذبح ابنه لكن قلبه عليه السلام اختار طاعة ومحبة الله ؛  فما حالنا أمام توافه الدنيا وماتعلقت به قلوبنا من حب للزينة و اللباس وهل اخترنا طاعة الله ومايحبه ويرضاه لنا أم قدمنا شهوات أنفسنا !!
أنفال الدوسري

{ الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ *وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ } لا مجال للكذب والتعذر..فلا اكثر حسرة من أن أعضاءك تتحدث عما عملت.. وانت كيف سيكون حالك وما مصيرك؟..سعيد..شقي؟.اللهم اهدنا وردنا إليك رداً جميلا قبل يوم لاينفع فيه مال ولا بنون".
غادة الغنايم

قوله تعالى :( والقمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم)إن الله جعل للقمر درجات فهو يبدأ ضعيفاً ثم يزداد حتى يكتمل بدرا ثم يعود للنقص و كذلك الإنسان يبدأ من ضعف ثم قوة ثم ضعف فحري بنا ونحن نرى القمر كل يوم أن نسعى لاغتنام الأوقات
أسماء اليحيى

 { إنا وجدناه صابراً } أن الله تعالى يمن على العبد بأكثر مما فقد إذا صبر و احتسب ، لأن أيوب عليه الصلاة و السلام وهب الله له أهله و مثلهم معهم ، فاصبر،  تظفر .. (
ملاك العتيبي

(مفتحة لهم الأبواب) وأي نععععععيم ،، لا عيش الا عيش الاخره :(
أروى القرني

{فَلَوْلَاأَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ} "كن مع الله في الرخاء يكن معك في الشدة "
حسن الفقيه

(أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز الوهاب ) كثيرا ما نقف مندهشين أمام دعوة عمر ابن عبدالعزيز رحمه الله حيث يقول :اللهم إن لم أكن أهلا أن أبلغ رحمتك فإن رحمتك أهل أن تبلغني رحمك وسعت كل شي وأنا شي فلتسعني رحمتك يأرحم الراحمين
غيداء السناني
من آية 40 إلى 60 ( سورة الصافات ) يصور لنا القرآن الكريم مجلس من مجالس أهل الجنه وموضوع يتجاذبون فيه أطراف الحديث ألا وهو ( حياتهم  السابقة في الدنيا وما كان فيها من مواقف وهموم)اللهم اجعلنا من المتقين الفائزين  المسخرين لكل خير , واجعل ذكرنا عطراً في الدنيا والآخره .
منال الحمد

أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ االآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ  قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يعلمون إِنَّمَا يتذكر أولو الالباب) أهذا الكافر المتمتع بكفره خير أم المؤمن العابد الذي يعبد ربه اناءالليل ساجدا ويأمل في الخير الذي عند ربه وهل يستوي الذين يعلمون والذين لايعلمون الدين.انما يتفكر في ذلك اصحاب العقول السليمه .
آمال ابراهيم

في قصة إبراهيم لما أُمر بذبح ابنه إسماعيل عليهما السلام دروس في طاعة المولى عز وجل في كل شؤوننا؛ فاستجابة إبراهيم للرؤيا وامتثاله لأمر الله مع معزة الولد على قلب الوالد (إن هذا لهو البلاء المبين) فأي قلب يحمله عليه الصلاة والسلام! بعد أن رزق بإسماعيل على كبر وبلغ معه السعي وهو أجمل عمر الصبي بعد أن ذهب تعبه وأقبلت منفعته، وبعد أن أحبه حباً شديداً، وهو خليل الرحمن والخلة أعلى أنواع المحبة لا يقبل مشاركة أحد وهو أن تكون جميع أجزاء القلب متعلقة بالمحبوب جاءه اختبار خلته وتصفية وده لربه فلما قدم حب الله وآثره على هواه بقي الذبح لا فائدة فيه وصار بدله ذبح من الغنم عظيم وكان قرباناً وسنة إلى يوم القيامة
( واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار. إنا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدار) جعلنا ذكرى الدار الآخرة في قلوبهم والعمل لها صفوة وقتهم والإخلاص والمراقبة لله وصفهم الدائم (وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار) الذين لهم كل خلق كريم وعمل مستقيم... هؤلاء أنبياء الله فماذا عنّا ؟
زهراء أحمد

أي مدح وثناء ابلغ من ثناء الرب تعالى على سليمان ( نعم العبد ) تأملي لماذا ( إنه أواب )
أمينة العويس

{ إنا وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب } أن الله تعالى يمن على العبد بأكثر مما فقد إذا - صبر واحتسب - فأنتِ اصبري ؛ تظفري
نورة الدوسري

أراد قوم إبراهيم أن يقتلوه قال الله عنهم {فأرادوا به كيداً فجعلناهم الأسفلين} رد الله كيدهم في نحورهم ، فخرج من النار سالماً .. فلا تقلق من تدابير البشر ()
ابتهال الحمد

{ اصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَاذْكُرْ عَبْدَنَا دَاوُودَ ذَا الأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ } إن العبد إذا رزقه الله نعمة فاستعملها في طاعة الله بارك الله له فيها وزاده من خيرها ، فداود عليه السلام لما استعمل قوته في إعزاز الدين وكثرة العبادة والطاعة ألان الله عز وجل له الحديد! -قطاف الأفانين-
العنود الدعيلج

( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم ...)حينما تتلى آيات القران تقشعر جلود المؤمنين خشية وخشوعاً آيات تندك لها الجبال فيها الوعد والوعيد والترغيب والترهيب  فما بال الإنسان المعرض لا تفيض. روحه خشوعا وخشية عند مخاطبة العلي القدير له في الآيات !!
أمل الغنيم

(وقفوهم إنهم مسؤولون)هذا الأمر يكون في اليوم الموعود يوم العرض الأكبر بين يدي الله عزوجل فصاحب العقل السليم الذي وفقه الله لابد وأن يقف مع نفسه وقفة حازمه مع كل فكرة تدور في رأسه ومع كل عمل يقوم به سواء كان صغيرا اوكبيرا لابد ان يعد جوابا لأنه سيسأل يوم القيامه
أ.عائشة فلاته

(لمثل هذا فليعمل العاملون) لمثل هذا النعيم فلنجِدّ ونعمل، فالجنة أحق للعمل والإنفاق من هذه الدنيا الزائلة ..
ريم العمود
( وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا لما صبروا وكانوا بآياتنا يوقنون) بالصبر واليقين تنال الإمامة في الدين ، ومن الملفت في الآية : ( يهدون بأمرنا) لو لم يأذن الله بالهداية لما اهتدى من اهتدى، في هذا منهج للداعية ألا يظن أن نفسه أو أسلوبه أو كتبه هي سبب هداية الناس أو التأثير فيهم ، إنما هو سبب والله هو المريد المسبب سبحانه ، ليرجع الأمركله لله.
رغدة كردي  

(وقفوهم إنهم مسؤولون)قفوهم ! إنهم سيُسألون عما كانوا يعملون في الدنيا ! عن أعمالهم ! وأقوالهم ..
رهف الغامدي

قال تعالى : إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب " ذكر الله تعالى عظم أجر الصابرين بكل أنواع الصبر قال الأوزاعي يغرف لهم الأجر غرفاً حتى أن غيرهم يتمنى أن يقرض بمقاريض عندما يرى ما أعد الله لهم من الأجر.
نورة الصالح

(رب اغفر لي وهب لي ملكا لاينبغي لأحد من بعدي)في هذه الآيه أدب من آداب الدعاءوهوتعظيم الرغبه وعلو الهمه في الطلب فسليمان عليه السلام لم يكتف بسؤال الله المغفره ولكنه لعلو همته وعلمه بسعة فضل ربه سأله مع ذلك ملكا لا ينبغي لأحد من بعده فأجاب الله دعاءه وسخر له الريح والشياطين بل وله في الآخره زلفى وحسن مآب.د.محمد الحمد
منى العمودي

قال تعالى  (إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) بيان لمنزلة الصبر وجزائه العظيم فالصبر أنواع ومنازل ودرجات والإنسان في هذه الدنيا الزائلة مبتلى فمن الناس شكور صبور ومنهم كفور .. وهو مع عظم ثوابه منة يمتن الله بها على من يشاء من عباده ليداوي به قلوبهم ويسكن أوجاعهم ويؤنس وحشتهم ويؤدب نفوسهم ويكفر سيئاتهم ..أسأل لله أن يجعلنا من الصابرين الشاكرين ..
حنان النحاس

{اليوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون } إعمل ماتريد فغداً ستصمت وتشهد عليك أعضاؤك ..
رهف الربيعان


قال تعالى((اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا مُتَشَابِهًا مَثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى? ذِكْرِ اللَّهِ ? ذَ?لِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ ? وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ)) عند قراءة هذه الآيه يجب علينا ان نتفكر فيها ونتأملها جيداً ثم نفتش في انفسنا هل نحن من هولاء اللذين هداهم الله  فتقشعر جلودنا من خشيته  ثم تلين لذكره،،؟؟أسأل الله ان يجعلنا منهم
ريم السحيباني

قوله تعالى"فبعزتك لأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين"تأملت كلام الشيخ رحمه الله في هذه الاية :أن ابليس حينما علم أنه عاجز عن اضلال بني آدم الابمشيئة الله فاستعان بعزة الله على إغوائهم مع أنه عدو لله!ونحن المقصرون المقرون لك ياربنا بكل نعمة فنستعين بعزتك يالله ان تعيننا على محاربته والسلامة من شره إنك سميع الدعاء.
فاطمة السحيباني

"يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون"هذا حال البعض الآن  كل ما أتاهم من يدعوهم للهداية عن طريق الضلال بدؤوا يستهزئون به! فيا حسرةً عليهم.
نورة الشايع

وأحد التأملات الذي تبسمنا له لِلطافته وغرابته :
في الجنة لا شغل :"""""" ) و أقصى أقصى شغلهم التفكه ( إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون ))  رسالة للي ماعندهم شغالة بالبيت ((و أكيد اللي تكرف أثرت فيها هالآية ))
لولوة اليحيى



..آية الشهر ..
الآية الفائزة باختياركم للجزء الثالث والعشرون  كانت  هي قوله تعالى :


(الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثمّ تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله)
 الزمر
123

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق