السبت، 30 نوفمبر 2013

تأملات في الجزء الحادي والعشرين ..

بسم الله الرحمن الرحيم

احتوى الجزء الواحد والعشرون على سورة :
الروم و لقمان والسجدة والأحزاب ..
والتأملات الفائزة فيه والمختارة ...
هي ...

الإسلام ضبط صوتك (واغضض من صوتك) ومشيك (ولاتمش في الأرض مرحا) ونظرك (ولاتمدن عينيك) وسمعك (ولاتجسسوا) وطعامك (ولاتسرفوا) فما دام الاسلام ضبط لك هذه الامور فهو كفيل أن يحييك حياة السعداء..
ابتهال الحمد


من أُولى وصايا لقمان لإبنه وهو يعظه " يابني لا تشرك بالله ..." وصية عظيمة .الثبات على الدين , ترسيخ العقيدة وتوحيد الإله تستحق ان تُستهل بها الوصايا المكتوبة من الراحلين للباقين لأنها أعظم ثروة تبرأ بها الذمه و تُدخر  
منال الحمد


(إنما يؤمن بأياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا يستكبرون* تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم بنفقون)
الإيمان الحقيقي يستلزمه شواهد وعلامات فالايات لا تمر عليهم مرور الكرام فهي ترغبهم وتدفعهم للعمل الصالح ويدفعهم خوفهم من الله عز وجل بأن تتجافى جنوبهم من السرر الوثيره طمعا في رحمه الله
نورة التركي


والتأملات المميزة  :

(قال تعالى في سورة الروم:( ومن آيته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة   إن في ذلك لآيات لقومٍ يتفكرون...) ما أحوجنا لتأمل كلمات الآية المختارة بدقة من لدن حكيم خبير ( من أنفسكم) +( لتسكنوا إليها) = مودةورحمة
إن لم يشعر الزوج أن الزوجة خلقت من جسد آدم ومن ضلع قريب من قلبه لتتشكل صورة الزواج في قمة القرب والألفة حيث كان الهدف الذي ذكره الله السكن وكأن الرجل بلا زوجة لاسكن له ، وإن تحقق السكن تحققت المودة والرحمة وإن خفتت المودة بين الزوجين فلابد لاستمرار الحياة بينهما من الرحمة ، أما إن تلاشت الرحمة فقد استحالت الحياة .> كثيراً ما تأملت اختيار لفظتي( المودة) و( الرحمة) تحديداً ومهما طال بنا التأمل لن تفنى بلاغة القرآن، نسأل الله أن يجعلنا من القوم المتفكرين.
رغدة كردي


" وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون "
الحمد لله على ماحصل والحمد لله على ماسيحصل  والحمد لله على كل حال
زهرة الثبيتي


 في الآيه( فلا تعلم نفسٌ ما اخفى لها من قرة أعين جزاءً بما كانوا يعملون)  ‏لا أحد منا يعلم عظيم ما أخفاه اللّه لنا في الجنات، من النعيم، واللذات التي لم يطلع على مثلها أحد التي تقر بها العين ويفرح بها القلب ويزداد المؤمن سرورا بها .فالجزاء من جنس العمل فعندما اخفينا اعمالنا ، أخفى اللّه لكل عبدٍ من الثواب والنعيم، جزاء بما كان يعمل ويُخفي، "قال الحسن البصري‏:‏ أخفى قوم عملهم فأخفى اللّه لهم ما لم تر عين ولم يخطر على قلب بشر"كم نحن في شوق للجنة ونعيم الجنة اللهم اجعلنا من اصحابها.
غادة الغنايم


قال تعالى: إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [لقمان:34]هنا قول صريح من الله سبحانه وتعالى .. وما تدري نفس ماذا تكسب غدا !! ، وما تدري نفس بأي أرض تموت !! والله اقشعر بدني ، هذا هو حال الانسان ،،  يتعب وينشغل ويخطط ولا يدري !! فاللهم احسن لنا خواتيم اعمالنا ''
ريم الغنايم


(رجال صدقوا ماعاهدوا الله عليه ) تركوا ملذاتهم من أجل الله ..
أروى القرني


(وكفى بالله وكيلا) اذا استشعر الانسان معنى هذه الآية وتوكل على ربه حق التوكل لم يبالِ بم أصبح عليه أو أمسى..
أ.عائشة فلاته


 الجزاء من جنس العمل فمن اجتهد وسعى في خفاء عمله الصالح كان جزاؤه خفاء النعيم الذي سيلقاه في الجنة ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفاً وطمعاً ومما رزقناهم ينفقون، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون).. وفيها تباعد أجسادهم ونفورها وجفاؤها عن لذة الفرش إلى لذة هي أعظم وأكبر عندهم وهي لذة مناجاة الله ودعائه خوفاً من عقابه وطمعاً بثوابه.. خوفاً من رد أعمالهم وطمعاً بقبولها..
- كان الخطاب الذي وجه لنساء النبي صلى الله عليه وسلم وهن خيرة نساء الدنيا وزوجات خير البشر (إن كنتن تردن الحياة الدنيا وزينتها فتعالين أمتعكن وأسرحكن سراحاً جميلاً ، وإن كنتن تردن الله ورسوله والدار الآخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجراً عظيماً ) فماذا نريد نحن؟!
زهراء أحمد


قوله تعالى :( يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئاً  ) يأمرنا الله بتقواه وخشيته في يوم لا ينفع مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم حيث يرجو المرء النفع من أقرب الناس إليه فلا يناله ولا ينفعه في ذلك اليوم إلا العمل الصالح فلنستعد بالأعمال قبل أن تحين الآجال وتطوى الصحائف وتزول الآمال ونتحسر على التسويف والآثام
أمل الغنيم


من خلال غزوة الاحزاب تعلم الصحابه :
١/ التفاؤل والامل فالبرغم من تلك الظروف العصيبه الشديده لم يفقدوا ثقتهم بالله
٢/ أهمية الدعاء حيث دعا الرسول في تلك الغزوه عندما اشتد الكرب
٣/ الشورى رغم أن النبي مؤيد بالوحي إلا أنه أصل مبدأ الشورى في النفوس , وغيرها وهذا مايجب تطبيقه عملياً في المصائب والملمات عندما نقع فيها !
أمينة العويس


{راذا تتلى عليه اياتنا ولى مستكبراً كان لم يسمعها كان في اذنيه وقرا فبشره بعذاب اليم } لا يوجد حرمان اعظم من حرمان سماع القران والحق!
رهف الربيعان


( الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة ...)ابن ادم في سن الطفولة ضعيف! وفي غاية الضعف ثم تزداد قوته شيئا فشيئ حتى يبلغ سن الشباب وتكتمل قواه ثم انتقل من القوة الى ضعف الشيخوخه والكبر والهرم فهذا حالك يابن ادم !!
رهف الغامدي


قال تعالى : ولو أن ما في الأرض من شجر ة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفة كلمات الله " هذه الأية دلت على عظمة الله  فيقف اللإنسان أمام الكم من الكلمات معظماً لله فعقله لايستوعب  ذلك فسبحان الله
نورة الصالح


( وإذ قال لقمن لابنه وهو يعظه. يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم ) - يا بني - فيها تحبب ورفق وتلطف ، وهذا توجيه للدعاة وللآباء أن يبدأوا بكلمة رفيقة فيها حنان وشفقة ورأفة ؛ لأن الكلام اللين يفتح القلوب . * د.فاضل السامراني
نورة الدوسري


قال تعالى ( ومن يسلم وجهه الى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى و إلى الله عاقبة الأمور)إن من أراد النجاة عليه بالتسليم لله مقرونا بالإحسان و الاقتداء بهدي المصطفى
أسماء اليحيى


{فانظر إلى آثار رحمة الله كيف يحيي الأرض بعد موتها}  ﴿الروم: ٥٠﴾إذا كانت حياة الأرض بعد موتها من أعظم الأدلة على سعة رحمته فالدليل في القلب الخلي من العلم والخير حين ينزل الله عليه غيث الوحي فيهتز وينبت العلوم المختلفة النافعة, والأعمال الظاهرة والباطنة:أعظم من الأرض بكثير: ودلالته على سعة رحمة الله وواسع جوده وتنوع هباته أعظم وأكثر. *السعدي,المواهب الربانية.
ريم العمود


قال تعالى : " أولم يرو أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز " كل رزق و خير مكتوب للإنسان يساق إليه حتى وإن لم يكن صاحب مال أو جاه أو منصب  " الأرض الجرز " الأرض التي لا نبات فيها يساق إليها الماء .
أنفال الدوسري


" فاصبر ان وعد الله حق" الصبر من اجّل العبادات وبالالتزام به تتحق وعود الله لك  , فاصبر حتى تنال , وعد الله ! وبالصبر تنال معية الله(( إن الله مع الصابرين))
ريم السحيباني


قال تعالى : ( تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ** فلاتعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاءا بماكانوا يعملون ) آية عظيمة تشد الهمم وتنهض بالمرء ليبلغ أعظم الأجر .. تحكي قصة لذة ومناجاة وشوق كبير يجعل من ذاقه يترك أي لذة تحول بينه وبينها ولو كانت الفرش الدافئة الوثيرة ولو كان مشتاقا للنوم والراحة .. فهو على يقين بأن راحته وسعادته الحقيقية في مناجاته لخالقه في جنح الظلام والأنام نيام .. عدا ما سيناله من عظيم الأجر والثواب الخفي المرتبط بتلك العبادة الخفية في جنح الليل .. فهنيئا ثم هنيئا لمن وفقه الله لقيام الليل .. وهنيئا ثم هنيئا لمن ذاق تلك السعادة واللذة التي لاشقاء بعدها .. اللهم أذق قلوبنا حلاوة حبك وبرد عفوك ولذة مناجاتك .. بفضلك ومنك وجودك
حنان النحاس


(إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا وَسَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ) السجدة : ١٥هذه الآيه الكريمة تضع مقياساً صادقاً دقيقاً للإيمان، هو : "مقدار الأثر الذي تتركه آيات القرآن في النفوس" وقد جاء في الآيه أسلوب بلاغي هو أسلوب الحصر - في قوله تعالى:( إِنَّمَا يُؤْمِنُ بِآيَاتِنَا الَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِهَا خَرُّوا سُجَّدًا)  وكلمة (إِنَّمَا) من أدوات القصر وكأن المؤمنين بالله هم هذا الصنف فقط، وهذا أمر مخيفٌ حقاً :" لأنه يعني أن غير هؤلاء ممن لا تلين قلوبهم للقرآن يخشى على إيمانهم. قلب مكسور- قطاف الأفانين-
العنود الدعيلج


 وصايا لقمان لابنه منهجاً مرجعياً تربوياً يستقي منه كل مربي إلى يوم القيامة . .
سارة باوزير


( قال تعالى (( يابُنيّ إنّها إن تكُ مثقالَ حبَّةٍ من خردلٍ فتكُن في صخرةٍ أو في السّماواتِ أو في الأرضِ يأتِ بها الله إنّ الله لطيفٌ خبير )).فهلّا راقبنا الله جل وعلا في كل قول وفعل سرّا وجهرا !!!!
ابتهال المحيميد




..آية الشهر ..
الآية الفائزة باختياركم للجزء الواحد والعشرون  كانت : في سورة الروم آية 41
 في قوله تعالى :
(ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون)

 الله المستعان ..!



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق