بسم الله الرحمن الرحيم
احتوى الجزء العشرون على سورة :
القصص والعنكبوت
والتأملات الفائزة فيه والمختارة ...
هي ...
1/ وماكنت ترجوا أن يلقى اليك الكتاب الا رحمة من ربك
هذه الايه استوقفتني اثناء مسيرة حفظي للقران وعلمت يقيناً ان حفظي رحمة ومنة من ربي..
أمينة العويس
هذه الايه استوقفتني اثناء مسيرة حفظي للقران وعلمت يقيناً ان حفظي رحمة ومنة من ربي..
أمينة العويس
2/في سورة العنكبوت ابتدأ الله بقوله
"أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون"
وختم السورة بقوله" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" تهدي للمتأمل وصايا الثبات بدءاً بتعريفه أن طريق الاستقامة لابد فيه من فتنة تختبر الثبات وختاما بأن هذا الطريق لن يهتدي له المرء دون مجاهدة لنفسه وهواه وملذات الدنيا، وما أروع التشبيه في نفس السورة
لمن تزعزت نفسه عن طريق الثبات "ولاتكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا " فاللهم أعنا على أنفسنا وثبتنا
رغدة كردي
وختم السورة بقوله" والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين" تهدي للمتأمل وصايا الثبات بدءاً بتعريفه أن طريق الاستقامة لابد فيه من فتنة تختبر الثبات وختاما بأن هذا الطريق لن يهتدي له المرء دون مجاهدة لنفسه وهواه وملذات الدنيا، وما أروع التشبيه في نفس السورة
لمن تزعزت نفسه عن طريق الثبات "ولاتكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثا " فاللهم أعنا على أنفسنا وثبتنا
رغدة كردي
3/ الخيرة فيما اختاره الله .. تلقيه
والدته في اليم خوفاً عليه .. ليسوقه الله لمن يريدون قتله .. فينزل ربي رحمة من
سبع سماوات في قلب زوجة عظيمهم .. ويمتنع عن الرضاع إلا من أمه .. دائرة تدور
بتدبير الغفور لترضعه أمه باطمئنان فتكون أمه من الرضاع بالنسبة إليهم .. //عجز
الكتَّاب وجفت الأقلام ومحيت الأفكار وطارت العبارات أمام قصة إلهية لا منتهى لها
من الإعجاز
رواء القاضي
رواء القاضي
ومع التأملات المميزة
الأخرى ,,
قال تعالى : ( فتوكل على الله إنك على الحق المبين ) ...آية
عظيمة تقوي عزيمة كل من جعل نشر الخير والدعوة والدين من أولى اهتماماته .. تعينه
في طريقه المحفوف بالخطر والحاقدين والمثبطين والكائدين .. تجعله يمضي في طريقه
متوكلا على الله لايخاف لومة لائم .. وتشعره بأن مولاه معه .. ومن كان الله معه
فلايضره شيء ..
حنان النحاس
حنان النحاس
النعم وفيره ،،وفضائل الله علينا كثيره ،، والقلب في غفله عن
حمد الله وشكره حتى اعتدنا عليها
!! ،،
ريم الغنايم
ريم الغنايم
قال تعالى عن موسى "ربّ اني لما أنزلت إلي من خير فقير"
إشاره إلى سبب عظيم من اسباب اجابة الدعاء وهو آظهار الافتقار إلى الله عز وجل د.محمد الحمد
منى العمودي
فتبسم ضاحكاً من قولها وقال ربي أوزعني أن أشكر نعمتك التي
أنعمت عليّ وعلى والديّ وأن أعمل صالحا ترضاه وأدخلي برحمتك في عبادك
الصالحين
ابتسم :)
أشكر ربك على نعمه الجليلة التي لا تُعد ولا تحصى وتذكر قوله ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) فنحن نتعامل من رب كريم .. فابتسم =*)
ليلى الشهري
ابتسم :)
أشكر ربك على نعمه الجليلة التي لا تُعد ولا تحصى وتذكر قوله ( ولئن شكرتم لأزيدنكم ) فنحن نتعامل من رب كريم .. فابتسم =*)
ليلى الشهري
وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم وتقلبك في الساجدين " لا أعلم بأي حرف ابدأ وبأي كلمة أنطق سوى أن الله
قادر على احياء الموتى ، تفريج الكرب ، وسماعنا حينما نتذلل له بالثلث الآخر من الليل ، أإله مع الله ؟ تعالى الله عما يقولون ..
زهرة الثبيتي
أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله
مع قليلا ما تذكرون
قال عز وجل "يجيب المضطرإذا دعاه " إذا الاجابة مصاحبة مع الدعاء بإذن الله وقال سبحانه "ويكشف السوء" أيضا المصائب والهموم مكشوفه وان طالت مدتها بإذنه سبحاانه وذكر في أخر الآيه "قليلا ماتذكرون" يالله وكيف نيأس ونقنط من رحمة الله العظيمة بعد هذا لكنا نغفل وننسى نعمه الكثييره !!! ما أحلم الله علينا وما أرحمه سبحانه !
أسيل الشايع
قال عز وجل "يجيب المضطرإذا دعاه " إذا الاجابة مصاحبة مع الدعاء بإذن الله وقال سبحانه "ويكشف السوء" أيضا المصائب والهموم مكشوفه وان طالت مدتها بإذنه سبحاانه وذكر في أخر الآيه "قليلا ماتذكرون" يالله وكيف نيأس ونقنط من رحمة الله العظيمة بعد هذا لكنا نغفل وننسى نعمه الكثييره !!! ما أحلم الله علينا وما أرحمه سبحانه !
أسيل الشايع
"وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ فَتَعْرِفُونَهَا ? وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ"سيريكم الله آياته في أنفسكم وفي السماء والأرض ، فتعرفونها معرفة تدلكم على الحق وتبين لكم الباطل ..وما ربك بغافل عمّا تعملون ، وسيجازيكم على ذلك -التفسير الميسر -
يااارب ، ارني الحق حقاً وارزقني اتباعه ، وأرني الباطل باطلاً وارزقني اجتنابه.
العنود الدعيلج
(فرددناه الى أمه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق
ولكن أكثرهم لا يعلمون) جاع موسى وصراخه يملأ قصر فرعون.. لا يقبل المراضع كل من
في القصر منشغلون به كل هذه التعقيدات لأجل قلب امرأة خلف النهر مشتاقه لإبنها ،،
رحمة ولطفا من رب العالمين قلب أسود عريض*وكل أمورك لله واطمئن
غيداء السناني(
غيداء السناني(
قال تعالى:
اتل ما أوحي اليك من الكتاب و أقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و لذكر الله أكبر والله يعلم ما يصنعون إن من أسباب حفظ المسلم من المعاصي و المنكرات المداومة على الصلاة و استكمال أركانها وواجباتها.
أسماء اليحيى
فإذا خفت عليه فألقيه في اليم .."القصص/في هذه الآية الكريمة ما يدعو للتأمل فالله سبحانه وتعالى يقول لأم موسى إذا خفت عليه القيه في اليم وعادة الإنسان إذا خاف على وليده فإنه يضمه اليه ويحتضنه فكيف بأن يلقيه بالنهر سبحان الله هذه دلالة على عظمة الله وقدرته وسعة رحمته تبارك وتعالى, ومما يدعو للتأمل أيضا سرعة استجابة أم موسى لإمر الله وهذا لما في قلبها من الايمان والتصديق والثقة بموعوده لها.
فاطمة السحيباني
سورة القصص, آية 14 (وكذلك نجزي المحسنين), الإحسان يكون في
شيئين, الأول: في عبادة الله. الثاني: في الإحسان إلى خلق الله, والمحسنين إلى
الخلق يعطيهم الله علمًا وحكمًا بحسب إحسانهم. ودل على ذلك إحسان موسى عليه
السلام, فقد آتاه الله علمًا وحكمًا. فيا ربنا اجعلنا من عبادك المحسنين في كل شيء.
مها الغزي
قال تعالى(قل أرأيتم أن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة ..... الآية). هذه الاية تبين لنا مدى أهمية نعمة الليل والنهار وتعاقبهما فلو تخيلنا أننا سنعيش في ليل دائم أو في نهار دائم حتما سنعرف قيمة هذه النعمة العظيمة عندها نشكر الله عليها... من ذلك نستفيد انه لابد على كل فرد أن يتذكر ماذا سيكون حاله عندما يفقد أي نعمة انعم الله بها عليه حتى يعرف قيمتها ويشكر الله عليها ويقوم بحق الله فيها ولا يستخدمها في معصية الله.
ابتهال المحيميد
مها الغزي
قال تعالى(قل أرأيتم أن جعل الله عليكم الليل سرمدا إلى يوم القيامة ..... الآية). هذه الاية تبين لنا مدى أهمية نعمة الليل والنهار وتعاقبهما فلو تخيلنا أننا سنعيش في ليل دائم أو في نهار دائم حتما سنعرف قيمة هذه النعمة العظيمة عندها نشكر الله عليها... من ذلك نستفيد انه لابد على كل فرد أن يتذكر ماذا سيكون حاله عندما يفقد أي نعمة انعم الله بها عليه حتى يعرف قيمتها ويشكر الله عليها ويقوم بحق الله فيها ولا يستخدمها في معصية الله.
ابتهال المحيميد
فإن لم يستجيبوا لك فأعلم أنما يتبعون أهواءهم إما أن تستجيب
للرسول -صلى الله عليه وسلم- أو تكون متبعاً لهواك ؛ وليس هناك أحد أضل ممن أتبع
هواه ..
ابتهال الحمد
" فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ" تتجلى رحمة الله تعالى ولطفه بموسى وأمه حيث أنقذ ذلك الرضيع مـن أيـدي أعدائه، وأسكن روعها، وأقر عينها برؤية ابنها. إن المخلوق مهما تكبر وتجبر في هذه الحياة، وادعى أن بيده كل شيء، فإنه لا يستطيع أن يجلب لنفسه خيرًا، أو يدفع عنها ضرًا، فمن توكل على االله حق التوكل كفاه.
نورة الشايع
ابتهال الحمد
" فَرَدَدْنَاهُ إِلَى أُمِّهِ كَيْ تَقَرَّ عَيْنُهَا وَلَا تَحْزَنَ وَلِتَعْلَمَ أَنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ" تتجلى رحمة الله تعالى ولطفه بموسى وأمه حيث أنقذ ذلك الرضيع مـن أيـدي أعدائه، وأسكن روعها، وأقر عينها برؤية ابنها. إن المخلوق مهما تكبر وتجبر في هذه الحياة، وادعى أن بيده كل شيء، فإنه لا يستطيع أن يجلب لنفسه خيرًا، أو يدفع عنها ضرًا، فمن توكل على االله حق التوكل كفاه.
نورة الشايع
في سورة النمل(أمّن يجيب المضطر اذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء في الأرض أءِله مع الله) سبحانك ربي ما ارحمك ما اعظمك ..كيف للمهموم الشكوى للناس وهنالك رب رحيم يخبره بأنه مجيب لداعي اذا دعا! .."اللهم لك الحمد على ما هديتنا إليه ..ربي اليك التجأنا واليك انبنا واليك المصير :"
غادة الغنايم
من جاء بالحسنة فله خير منها و هم من فزع يومئذ آمنون ) جاءت هذه الآية بعد ذكر الله عز و جل لشيء من من أهوال يوم القيامة لتستثني المؤمنين فعملهم مدخر لهم ، لا يُعذبون و لا يظلمون و قد جاءوا بتلك الحسنات بل يضاعفها الله لهم ، و يأمنهم من الفزع.
ريم التميمي
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُون) يعني ان الله من عليهم بالايمان والعمل الصالح لان الحسنات يذهبن السيئات ولنجزينهم احسن ماكانو يعملون وهي اعمال الخير من واجبات ومستحبات لانها احسن مايعمل العبد َ
آمال ابراهيم
قال تعالى : أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أمنا ,وهم لا يفتنون " كتب الله تعالى على عباده الابتلاء لمعرفة من من صدق في إيمانه وهذا ابتلاء عظيم يجعل المؤمن القوي الإيمان يزداد قوة وقرباً من الله مع كل فتنه
نورة الصالح
أمن يجيب المضطر إذا دعاه في هذه الآيه العظيمة استشعر رحمة الله بعباده فبغض النظر عن قربهم و بعدهم عن ربهم فهو سبحانه و تعالى يجيب دعوة أي مضطر
أ.عائشة فلاته
مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَهُم مِّن
فَزَعٍ يَوْمَئِذٍ آمِنُونَ ( 89) وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ
وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ }
أهل الحسنات لهم الحسنى و زيادة ، حتى إن التمرة يربيها ربنا بإخلاص صاحبها حتى تكون مثل أحد ،
أما أهل الآثام والظلم والفواحش ، فتُهان كرامتهم كما أهانوا أنفسهم بالمعاصي ، ولهذا يبدأ في العقوبة بوجوهم التي هي أشرف الجسد .
نورة الدوسري
قال تعالى :( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض... )
عندما تدلهم الخطوب وتشتد الأزمات وتغلق الأبواب يخيم الحزن على النفوس وتضيق الأرض بما رحبت وينطلق دعاء المضطر إلى أبواب السماء فتتفتح يسمعها الباري من فوق سبع سموات فتنفرج الهموم وتنكشف الكروب ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
أمل الغنيم
مما أثر في وقفات الشيخ رحمه الله في الفوائد من قصة موسى وبني اسرائيل.. فكان من الفوائد اللطيفة قوله رحمه الله: أن الأمة المستضعفة ولو بلغت في الضعف ما بلغت لا ينبغي لها أن يستولي عليها الكسل عن طلب حقها ولا الإياس من ارتقائها إلى أعلى الأمور خصوصا إذا كانوا مظلومين ، كما استنقذ الله أمة بني إسرائيل الأمة الضعيفة من أسر فرعون وملئه ومكنهم في الأرض وملكهم بلادهم ومنها أن الأمة مادامت ذليلة مقهورة لا تأخذ حقها ولا تتكلم به لا يقوم لها أمر دينها ولا دنياها ولا يكون لها إمامة فيه. هذه التأملات كأنها تحكي واقعنا اليوم.. من الآيات التي أثرت في قوله تعالى: ( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامةمن إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون. قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون) في هذه الآيات تنبيه إلى أن العبد ينبغي أن يتدبر نعم الله عليه ويتبصر فيها ويقيسها بحال عدمها فإنه إذا وازن بين حالة وجودها وبين حالة عدمها تنبه عقله لموضع المنة بخلاف من جرى مع العوائد ورأى أن هذا أمر لم يزل مستمراً ولا يزال وعمي قلبه عن الثناء على الله بنعمه ورؤية افتقاره إليها في كل وقت.. وليقس الإنسان على هذا باقي النعم ، لو تأمل في كل يوم نعمة وتخيل نفسه بدونها.. نعمة اليد مثلاً لو أنه عدمها فكيف سيأكل تمراً مثلا وكيف يستخرج نواتها من فمه وكيف سيشرب وكيف سيسلم وكيف سيذهب الأذى عن نفسه عند قضاء حاجته وكيف يبعد عن نفسه ذبابا أو بعوضا أو غيرها ... وكيف وكيف وكيف ... هذا في نعمة واحدة فكيف بباقي النعم.. لتتأمل إحدانا ممن رزقت بأطفال يملؤون حياتها ضجيجاً وعبثا وتتشكى من أذاهم ومشاجراتهم.. كيف ستمر عليها ساعات يومها دون ضحكاتهم ولعبهم ، كيف لو رزقت بأطفال معوقين ، كيف لو كان أطفالها ناقصي الخلقة... فلنحمد الله تعالى على نعمته ونشكره صبح مساء فلن نوفيه شكر نعمة واحدة.. فله الحمد سبحانه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما خلق وله الحمد عدد ما في السماوات وعدد مافي الأرض وعدد ما خلق...
زهراء أحمد
أهل الحسنات لهم الحسنى و زيادة ، حتى إن التمرة يربيها ربنا بإخلاص صاحبها حتى تكون مثل أحد ،
أما أهل الآثام والظلم والفواحش ، فتُهان كرامتهم كما أهانوا أنفسهم بالمعاصي ، ولهذا يبدأ في العقوبة بوجوهم التي هي أشرف الجسد .
نورة الدوسري
قال تعالى :( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض... )
عندما تدلهم الخطوب وتشتد الأزمات وتغلق الأبواب يخيم الحزن على النفوس وتضيق الأرض بما رحبت وينطلق دعاء المضطر إلى أبواب السماء فتتفتح يسمعها الباري من فوق سبع سموات فتنفرج الهموم وتنكشف الكروب ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت وكنت أظنها لا تفرج
أمل الغنيم
مما أثر في وقفات الشيخ رحمه الله في الفوائد من قصة موسى وبني اسرائيل.. فكان من الفوائد اللطيفة قوله رحمه الله: أن الأمة المستضعفة ولو بلغت في الضعف ما بلغت لا ينبغي لها أن يستولي عليها الكسل عن طلب حقها ولا الإياس من ارتقائها إلى أعلى الأمور خصوصا إذا كانوا مظلومين ، كما استنقذ الله أمة بني إسرائيل الأمة الضعيفة من أسر فرعون وملئه ومكنهم في الأرض وملكهم بلادهم ومنها أن الأمة مادامت ذليلة مقهورة لا تأخذ حقها ولا تتكلم به لا يقوم لها أمر دينها ولا دنياها ولا يكون لها إمامة فيه. هذه التأملات كأنها تحكي واقعنا اليوم.. من الآيات التي أثرت في قوله تعالى: ( قل أرأيتم إن جعل الله عليكم الليل سرمداً إلى يوم القيامةمن إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا تسمعون. قل أرأيتم إن جعل الله عليكم النهار سرمداً إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون) في هذه الآيات تنبيه إلى أن العبد ينبغي أن يتدبر نعم الله عليه ويتبصر فيها ويقيسها بحال عدمها فإنه إذا وازن بين حالة وجودها وبين حالة عدمها تنبه عقله لموضع المنة بخلاف من جرى مع العوائد ورأى أن هذا أمر لم يزل مستمراً ولا يزال وعمي قلبه عن الثناء على الله بنعمه ورؤية افتقاره إليها في كل وقت.. وليقس الإنسان على هذا باقي النعم ، لو تأمل في كل يوم نعمة وتخيل نفسه بدونها.. نعمة اليد مثلاً لو أنه عدمها فكيف سيأكل تمراً مثلا وكيف يستخرج نواتها من فمه وكيف سيشرب وكيف سيسلم وكيف سيذهب الأذى عن نفسه عند قضاء حاجته وكيف يبعد عن نفسه ذبابا أو بعوضا أو غيرها ... وكيف وكيف وكيف ... هذا في نعمة واحدة فكيف بباقي النعم.. لتتأمل إحدانا ممن رزقت بأطفال يملؤون حياتها ضجيجاً وعبثا وتتشكى من أذاهم ومشاجراتهم.. كيف ستمر عليها ساعات يومها دون ضحكاتهم ولعبهم ، كيف لو رزقت بأطفال معوقين ، كيف لو كان أطفالها ناقصي الخلقة... فلنحمد الله تعالى على نعمته ونشكره صبح مساء فلن نوفيه شكر نعمة واحدة.. فله الحمد سبحانه ملء السماوات وملء الأرض وملء ما خلق وله الحمد عدد ما في السماوات وعدد مافي الأرض وعدد ما خلق...
زهراء أحمد
.. آية الشهر ..
الآية الفائزة باختياركم
للجزء العشرين كانت ..
هي قوله تعالى :
{ فقال ربّ إني
لما أنزلت َإلىّ من خيرِ فقير } القصص 24
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق