الثلاثاء، 27 مايو 2014

تأملات في الجزء السابع والعشرين للدفعة : 1و2و3

بسم الله الرحمن الرحيم

احتوى الجزء السابع والعشرون  على سور :
الطور , النجم , القمر , الرحمن , الواقعة والحديد ..
والتأملات الفائزة فيه والمختارة ... هي :

1/ قوله تعالى:( ولمن خاف مقام ربه جنتان)
تدبري معي ماأفادته كلمة ( مقام) في سياق الجملة ؟!
وكيف أنها عبرت عن معنى مختلف من التعبير ب: ولمن خاف ربه جنتان! في غير القرآن
(مقام) كلمة تفيد وقوف العبد بين يدي ربه يوم القيامة كما جاء عن المفسرين
فهي كلمة تجمع الموقف والحال ومهابة المكان وعظمة المخاطب جل جلاله
فكل هذه الظروف التي تنتظر العبد يوم القيامة تستحق أن يترك العبد لأجلها هواه ويخافها وكان حقا على الله أن يرضي من فعل ذاك باستحقاق جنتين لا جنة !
نسأل الله من فضله.
رغدة كردي
2/قوله تعالى :( ففروا إلى الله ..).أي فروا مما يكره إلى مايحب ومن المعصية إلى الطاعة ومن الكفر للإيمان ومن الغفلة إلى الذكر ..وكل من خفت منه فررت منه إلا الله فإنه بحسب الخوف منه يكون الفرار إليه .
قوله تعالى : (اصلوها فاصبروا أولا تصبروا سواء عليكم ..).أي لايفيدكم الصبر على النار شيئا وليست من الأمور التي إذا صبر العبد عليها هانت مشقتها وزالت شدتها ..نسأل الله السلامة والعافية ونعوذ بالله من النار .
شادن كردي  
3/( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم) ما أكرمك يارب .. أنت العالم بأحوالنا كلها وما جبلتنا عليه من الضعف والخور عن كثير مما أمرتنا به ومن كثرة الدواعي إلى المحرمات وكثرة الجواذب إليهاوعدم الموانع القوية، تعلم أن الضعف موجود منا حين نشأتنا من الأرض وحين كنا في بطون أمهاتناولم يزل موجوداً فينا؛ وإن كنت أوجدت لنا القوة على ما أمرتنا به لكن الضعف لم يزل .. فتغمدتنا برحمتك ومغفرتك وعفوك وغمرتنا بإحسانك، وأزلت عنا الجرائم والمآثم حين علمت من عبادك قصدهم مرضاتك في جميع الأوقات وسعيهم فيما يقرب إليك  في أكثر الآنات ووفرارهم من الذنوب .. ثم تقع منهم الفلتة بعد الفلتة... لا تحرمنا من رحمتك وكرمك يا أرحم الراحمين وأكرم الأكرمين
-( ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) قال بعض السلف: هل من طالب علم فيُعان عليه...فعلم القرآن حفظاً وتفسيراً أسهل العلوم وأجلها على الإطلاق.. فهل من مدكر ؟!
زهراء أحمد


-------

 قال تعالى : ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )
عتاب من الله جل جلاله تتفطر له القلوب وتقشعر الأبدان فمتى يحين للمؤمنين أن تخشع قلوبهم لذكر الله ؟
متى يستيقظوا من غفلتهم ؟
متى يرجعوا إلى الله ويتوبوا ؟
طال الرقاد والصمت ساد
يا قسوة عسعت في الفؤاد متى تزولي ؟؟
وصفهم الله بالإيمان وهذا أدعى للاستجابة واليقظة بعد الغفلة نسأل الله أن  يهبنا الخشوع وأن تستيقظ قلوبنا من الغفلة بتوبة نصوح تغسل أدران فؤادنا
أمل الغنيم
وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ (سورة الحديد:25)
قرن الله تعالى في هذا الموضع بين الكتاب والحديد ؛ لأن بهذين الأمرين ينصر الله دينه ، ويعلي كلمته بالكتاب الذي فيه الحجة والبرهان والسيف الناصر بإذن الله - تيسير الكريم الرحمن –
وهذا جعلني أتذكر كلاماً جميلاً قاله المؤرخ والمفكر العراقي -عماد الدين خليل- :
" أدهشتني ثلاث مسميات في سور القرآن: الحديد ، الشورى ، القلم .. وهي بوجه آخر: القوة ، الحرية ، المعرفة ، مقومات حضارية لأمتنا! "
العنود الدعيلج 
قال تعالى / ( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا أتمم لنا نورنا ..) وصف يفوق المشهد .. وإيجاز أبلغ من مئة مقال .. تهيئة للنفوس المؤمنة وبشرى عاجلة تحث المؤمن على المضي والمسابقة في الخيرات ..نسأل لله أن يجعلنا منهم برحمته وكرمه سبحانه
حنان النحاس
(فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ) القمر-55-
مقعد صدق لا يزول ولا يجول فيه الكذب او النفاق عند من بيده ملكوت السماء والأرض..
 عند الله -جل وعلى -المليك وهي صيغة مبالغة للملك سبحانه له الملك المطلق والمقتدر اللذي لا يعجزه شئ !
عند! عند دليل على قرب العبد لربه ! يارب يرفف القلب  و يقشعر البدن! هل سنجلس هذا المقعد يا ترى عند الكريم عز وجل؟.

ولقد يسرنا القران للذكر فهل من مدكر , سهلنا القران للتلاوة والتعلم لجميع المسلمين الصغار قبل الكبار..
نضال العبدالكريم ..

(سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والأرض الفضل العظيم)
أمر مباشر ودعوة صريحه  من الله جل جلاله للتسابق والتنافس علي الأعمال الصالحه فحري بنا أن نشمر عن سواعدنا وأن نسأل الله التوفيق ان يجعلنا ممن يسمعون القول ويتبعون احسنه
أ.عائشة فلاته

( ما زاغ البصر وما طغى )وفي هذه الآية أسرار عجيبة وهي من غوامض الآداب اللائقة بأكمل البشر صلى الله عليه وسلم : تواطأ هناك بصره وبصيرته .وتوافقا وتصادقا فيما شاهده بصره .
فالبصيرة مواطئة له . وما شاهدته بصيرته فهو أيضا حق مشهود بالبصر . فتواطأ في حقه مشهد البصر والبصيرة .
* ابن تيمية - كتاب مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين - منزلة الأدب
نورة الدوسري

(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ()
وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ) تثبيت و تسلية من الله لرسوله :" وفيها أن قيام الليل و التسبيح من ما يعين على الثبات و الصبر . و الله أعلم :"
ريم التميمي
قال تعالى :يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم ...الآية  أتخيل الفرح والسعادة في موقف المسلم وما يراه من نور يربين يديه مما أعطاه الله سبحانه..
نورة الصالح
قال تعالى( لكيلا تأسوا على مافاتكم ولا تفرحوا بما ءاتاكم والله لا يحب كل مختال فخور) ربنا يحب أن نكون وسطيين في كل امورنا
أروى عبدالله القرني
سورة الحديد آية ١٢ {يوم ترى المؤمنين والمؤمنات نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم}فضل الإيمان واغتباط أهله به يوم القيامة ..
أثير الزامل
"ففروا إلى الله "لاشيء أنفع لك  في زمن الفتن من أن تفر إلى الله وتلتجئ إليه ..
حسن الفقيه
(فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ ( 88 ) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ) المقربين من كل نعيم, و أعظم نعيم رؤية الكريم
أسماء اليحيى
قال تعالى((الم يأن للذين ءامنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله )) نزلت هذه الايه تعاتب صحابة رسول الله وهم خير القرون وفي افضل الازمان،، فماذا نقول عن حالنا الآن والله المستعان،،
ريم السحيباني
ﻳَﻮْﻡَ ﺗَﺮَﻯ ﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨِﻴﻦَ ﻭَﺍﻟْﻤُﺆْﻣِﻨَﺎﺕِ ﻳَﺴْﻌَﻰٰ ﻧُﻮﺭُﻫُﻢْ ﺑَﻴْﻦَ ﺃَﻳْﺪِﻳﻬِﻢْ ﻭَﺑِﺄَﻳْﻤَﺎﻧِﻬِﻢْ ﺑُﺸْﺮَﺍﻛُﻢُ ﺍﻟْﻴَﻮْﻡَ ﺟَﻨَّﺎﺕٌ ﺗَﺠْﺮِﻱ ﻣِﻦْ ﺗَﺤْﺘِﻬَﺎ ﺍﻷَْﻧْﻬَﺎﺭُ ﺧَﺎﻟِﺪِﻳﻦَ ﻓِﻴﻬَﺎ ۚ ﺫَٰﻟِﻚَ ﻫُﻮَ ﺍﻟْﻔَﻮْﺯُ ﺍﻟْﻌَﻆِﻴﻢُ ﻳﻮﻡ ﺗﺮﻯ المؤمنين نورهم يسعى بين ايدهم وعن ايمانهم وهم على الصراط وينادى هذه بشرى لكم جنات الخلد تجري الانهار فيها لاتخرجون منها ابدا هذى عطاء من ربكم وهو الفور الكبير بالجنات ورضى رب العالمين. 
آمال إبراهيم
يقول ابن القيم : اُفتتحت السورة بإسم ( الرحمن ) وختمها بقوله ( تبارك اسم ربك ذي الجلال والاكرام ) فالاسم الذي تبارك هو الاسم الذي افتتح به السورة ، إذ مجيء البركه كلها منه وضعت البركه في كل مُبارك ، فكل ما ذُكر عليه بارك فيه ، وكل ما اهلي منه نُزعت منه البركه ..
رهف الربيعان..


والآية الفائزة بتكرار اختيارها لهذا الشهر ... هي قوله تعالى :
"مرج البحرين يلتقيان "


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق