الأربعاء، 23 أبريل 2014

تأملات في الجزء السادس والعشرين.. للدفعة 1-2-3


بسم الله الرحمن الرحيم

احتوى الجزء السادس والعشرون على سورة :
الاحقاف – محمد – الفتح – الحجرات – ق  و  بداية الذاريات
والتأملات الفائزة فيه والمختارة ... هي :


1/
قال تعالى : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد " أوكل الله تعالى للملائكة كتابة كل ما يتلفظ به الإنسان  من خير أوشر ولنتأمل خوف أبو بكر وهو من أفضل الخلق بعد النبي صلى الله عليه وسلم  وهو يمسك  بلسانه ويقول هذا الذي أوردني الموارد ونستشعر عظمة الله ومراقبته لنا
نورة الصالح

2/ " انا فتحنا لك فتحا مبينا "  ثم " ليغفر لك الله "ثم " ويتم نعمته عليك " فتح ٌ ومغفرةٌ واتمام نعمة وهدايه كل ذلك ناله باليقين بوعد الله والتسليم لأمره
أمينة العويس

3 / (( ولا يغتب بعضكم بغضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه )) لو تخيلنا الموقف يوم القيامة أن كلامنا بأشد الحاجة للحسنة ولا أستطيع أن أعطيها لأمي ولأبي ولاأحد , ويأتي شخص قد أغتبته لسبب تافه فيؤخذ من حسناتي له وإن انتهت الحسنات إذا آخذ من سيئاته . أتستحق تلك الكلمات التافهه أن يكون موقفي هذا, ! اللهم احفظ ألسنتنا عن العالمين ..
غيداء السناني

والتأملات المميزة  :
حقيقه كانت جميع الايات في هذا الجزء لها وقع كبير في قلبي :"قوله تعالى [ ذلك بأن الله مولى الذين ءامنوا وأن الكافرين لا مولى لهم ]إذا استشعرت ولاية الله لي سيطمئنُ قلبي وتستكين حياتي ، فمولاي ومدبر اموري هو مدبر امور محمد صلى الله عليه وسلم من قبل ، والانبياء .
قوله تعالى [ يأيها الذين ءامنوا اطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا تبطلوا أعمالكم ] عندما قرأت هذه الأيه قمت اتفكّر بالحجاب ، هل حقاً اطعنا الله ورسوله في حجابنا ؟ قد نكون عملناهُ ولكننا ابطلناه بالزينه والزخارف والتبرج به ، حتى يتجرد من الهدف المقصود منه ، أعتقد ان الحجاب الظاهر الآن هي فتنه نُمتحن بها ، إن لم نصبر عليها فكيف سنصبر على فتنه المسيح الدجال والفتن الاُخرى العظيمة
رهف الربيعان

{ولنبلونّكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم } محمد آية ٣١ .
"ذكر أعظم امتحان يمتحن به عباده ، وهو الجهاد في سبيل الله ، فمن امتثل أمر الله وجاهد في سبيل الله لنصر دينه وإعلاء كلمته فهو المؤمن حقًا ،ومن تكاسل عن ذلك ،كان ذلك نقصًا في إيمانه " الجهاد ليس بالسيوف وفي ساحة المعركة ! الجهاد في كل شيء ، فلو تأملنا حالنا ويومنا ودقائقنا وحتى الثواني إن لم نجاهد أنفسنا وقعنا في الذنوب المهلكة ! ونحن في هذا الممر والطريق يلزمنا المجاهدة والصبر لنستطيع السير بالشكل الصحيح والوصل إلى المبتغى ، ولعظم الجهاد والصبر فإن نهايتهما جنة لا شقاء فيها أبدا :"" !
أسيل الشايع

قوله تعالى في سورة ق : ( هذا ماتوعدون لكل أواب حفيظ* من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب) العودة إلى الطاعة كلما فترت النفس و معاهدتها على ذلك، حفظ حدود الله فلا يراك الله حيث نهاك، الإيمان العميق أن رؤية الله تبقى وإن غاب البشر،وإخلاص العبادة له في السر والعلن، معالجة النية و القلب أشد المعالجة ومحاسبته ، تلك أسباب تُزلف الجنة لهؤلاء فلاعين رأت ولا أذن سمعت ولاخطر على قلب بشر.فحري بكل مؤمن أن يتفقّد هذه الأسباب أهي من صفاته؟! فاليوم الاستدراك ممكن ، وغداً الحسرة و الندامة.
رغدة كردي

(وإذ صرفنا إليك نفر من الجن يستمعون القرآن...) لابد من وقفه مع حال الجن عندما استمعوا إلى القرآن وعرفوا الحق فكان موقفهم أن بادروا إلى دعوة قومهم وإعلامهم بالحق فحريٌ بنا أن نبادر بالدعوة إلى الله و تبليغ الناس الحق. كما جاء في حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال:( بلغوا عنوا ولو آيه )
أ.عائشة فلاته
قال تعالى :( ولقد خلقنا الانسان ونعلم  ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد * اذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد * ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد )آيات تقشعر منها الأبدان وتخشع القلوب وتذرف الدموع مشهد رهيب يصور أن الله رقيب قريب يسمع أنات المصابين ويكشف كرب المكروبين ويجيب نداء المستغيثين رقيب على أعمالهم كل صغيرة وكبيرة في الكتاب محسوبة وكل صغيرة معدودة
لا تحقرن صغيرة.     إن الجبال من الحصى
حاسبوا أعمالكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزنوا واستعدوا للعرض الأكبر
أمل الغنيم

يقول تعالى: (ولا تهنوا وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم أعمالكم) يا جند الحق لا تضعفوا عن قتال عدوكم واثبتوا واصبروا ولا تدعوا إلى المسالمة بينكم وبين أعدائكم طلباً للراحة فأنتم الأعلون فالإنسان لا يهن إلا إن كان أذل من غيره وأضعف عدداً وعدة، والله معكم لأنكم مؤمنون والله مع المؤمنين بالعون والتأييد والنصر وهذا موجب لقوة القلوب، ولن ينقص من أعمالكم شيئاً بل سيزيدكم من فضله خصوصاً عبادة الجهاد فإن النفقة تضاعف فيها إلى سبعمئة ضعف .. فإذا عرف الإنسان هذا أوجب له النشاط وبذل الجهد فيما يترتب عليه الأجر والثواب.. اثبتوا واصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون..
(والذين اهتدوا زادهم هدى وءاتاهم تقواهم) نعمة من الله لمن آمن واهتدى باتباع الحق أن يزيده هدى شكراً منه تعالى له على ذلك وآتاهم تقواهم أي وفقهم للخير وحفظهم من الشر.. وهذان جزاءان العلم النافع والعمل الصالح..
زهراء أحمد

سورة الأحقاف، الآيتان ١٣-١٤، قوله تعالى: "إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون * أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون"، أخبر الله عن الذين أمنوا به ووحدوه، وقالوا ربنا الله فطابق قولهم أعمالهم، فاستقاموا، ولزموا طاعته، أنه وعدهم أن لا خوف عليهم من كل أمر، ولا هم يحزنون، فلا يحزنون على خسارة العمل، أو شيء في الحياة، لأنهم عرفوا الله حق معرفته، واستقاموا على شرعه، فلا خوف إلا منه، ولا حزن إلا عن بعد عنه، فكان جزاءهم ومكانهم الجنة خالدين فيها جزاء لقوة وصدق إيمانهم، وحسن تمسكهم واستقامتهم.
مها الغزي
(ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود)هذا هو الوعد الذي وعده الله لعباده المؤمنين بدخول الجنه والتنعم فيها فقال ادخلوها دخولا لا سالما من الافات والشرور فالنعيم ابد لا زوال له ولا منغص ذالك يوم الخلود الذي لاموت فيه ولا مكدرات
آمال إبراهيم

قوله تعالى(( فذكر بالقرآن من يخاف وعيد))لو تدبرنا القرآن وتأملنا آياته وفقهناها لكانت خير زاجر لنا عن معاصي اللهاتعجب لماذا ترق قلوب بعضنا لبعض المقاطع الصوتيه من مواعظ ومحاضرات ولا ترق لكلام الله؟ اللهم اجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه
ريم السحيباني

"هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ....."
سبحانه جل في علاه هو الذي يبتلي ويختبر المؤمن و لان النفس بطبعها ضعيفة  ينزل سكينته عليه حتى لا يفقده الثواب و الجزاء من هذا البلاء ومن ثم يدخله جنته جزاء لما صبر :"
أنفال الدوسري

ولقد خلقنا الانسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن اقرب اليه من حبل الوريد)
ان الله قريب مجيب الدااء يعلم  ماتوسوس كل نفس كيف لا وهو خالقها! لا تجزع لا تحزن فهو اقرب اليك من حبل الوريد  ، استشعر ذلك الآن ،سبحان الله يعلم السر والنجوى إلهي ارحمنا..
غادة الغنايم

آية 16 من سورة محمد ( ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم ماذا قال آنفا أولئك الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم ) المنافقون في كل مكان وزمان صفتهم واحدة في الاستخفاف في العلم الشرعي تجدهم حاضرة أجسادهم غائبة عقولهم وقلوبهم عن التلقي الصادق . وتنشغل حقيقةً باتباع أهواءهم وذلك بنسج الشبهات حول الدين وأهله . اللهم اعف عنا وارزقنا إيماناً صادقاً ثابتاً يبلغنا رضاك عنا وبارك لنا بما علمتنا ولا تحرمنا فضل إحسانك بسوء أوزارنا , اللهم صل على محمد .
منال الحمد


قوله تعالى(فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ) إن الاستغفار له منزلة عظيمة حيث  جاء معطوفا مع التوحيد و هو دأب الأنبياء و الصالحين و هو من أيسر العبادات
أسماء اليحيى

قول الله تعالى في سورة محمد : إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ماتبين لهم الهدى لن يضروا الله شيئا وسيحبط أعمالهم .....في هذه الآية مواساة وأمل للمؤمنين إذ مع كل مايفعله الأعداء من كفر وصد عن دين الله ومحاربة وإساءة ومخالفة للنبي الكريم وعناد مع معرفة الحق ......فستكون الخاتمة أن لن يضروا الله شيئا وسيبطل كل مافعلوه ... فيارب اشف صدور قوم مؤمنين
شادن كردي

في سورة الأحقاف آية ١٥ (ووصيناالإنسان بوالديه إحسانا )فليس البر ان نلبي مايطلبون وانما البر ان نفعل اشياء لم يأمرانا بها وهما يتمنيان منا تنفيذها دون أمر .. فاللهم ارزقنا برهما امواتا وأحياءً
منى العمودي

( بَلاغٌ ) أي: هذه الدنيا متاعها وشهوتها ولذاتها بلغة منغصة ودفع وقت حاضر قليل.أو هذا القرآن العظيم الذي بينا لكم فيه البيان التام بلاغ لكم، وزاد إلى الدار الآخرة، ونعم الزاد والبلغة زاد يوصل إلى دار النعيم ويعصم من العذاب الأليم، فهو أفضل زاد يتزوده الخلائق وأجل نعمة أنعم الله بها عليهم.( وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا ) بالإيمان والانقياد، واتباع ما يرضي الله ( زَادَهُمْ هُدًى ) شكرا منه تعالى لهم على ذلك، ( وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ ) أي: وفقهم للخير، وحفظهم من الشر، فذكر للمهتدين جزاءين: العلم النافع، والعمل الصالح
نضال العبدالكريم

قوله تعالى (( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها)) أن تدبر القرآن يدلنا ع الخير ويحذرنا من الشر ويزيدنا إيمانا ويقينا ، وأن بعض القلوب مقفلة لاتسمع ولاتستجيب للخير قوله تعالى ((فذكر بالقرآن من يخاف وعيد)) أن القرآن حجة لمن يقول (ماجاءنا من بشير ولانذير).
أمجاد الزامل

( لِّتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا ) [الفتح : 9]- وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا  - قال بكرة وأصيلًا : ليدل  على أن أوفق الأوقات لذكر الله جل وعلا تسبيحًا وتحميدًا وتهليلًا وتكبيرًا هو فترة البكرة والأصيل الغدو والرواح هذا هو وقت الذكر .وليس معنى ذلك أنه لا ذكر إلا في هذا الوقت وما سواه لا يكون فيه ذكر ، ولكن لعله دل بالبداية والنهاية على أن التسبيح والتهليل والذكر يكون في سائر الوقت ، كأنه أحاط بالوقت كله إذا ذكر طرفيه .
نورة الدوسري

قال تعالى L ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود* لهم مايشاؤون فيها ولدينا مزيد ) فأي نعيم ينتظر المرء أبلغ من هذا الوصف .. ملائكة تزفهم إلى الجنة بسلام .. يجدون فيها ما يأملون وفوق ما يشتهون ويطلبون .. نسأل الله العظيم من فضله ..
حنان النحاس

قال تعالى (ياأيها الذين آمنوا لاترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولاتجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لاتشعرون ) إن كان هذا حال من يرفع صوته فوق صوت النبي وهو في حضرته يحبط الله عمله من حيث لايشعر فيكيف بمن يطعن ويسب في نبينا صلوات ربي وسلامه عليه وهو ميت كيف سيكون حاله ؟!
حسن الفقيه


..آية الشهر ..
الآية الفائزة باختياركم للجزء السادس والعشرون كانت 3 آيات بالتساوي فاخنرنا واحدة منها وهي قوله تعالى :

{ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ماتوسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد} ق 16





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق